فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 2857

أسفر جداً.

وكان ابن مسعود: "يدفع كانصراف القوم المسفرين من صلاة الغداة" .

ودفع ابن عمر: من المزدلفة [١/ ١٢٦/ألف] إذا أسفر وأبصرت الإبل مواضع أخفافها.

وقال بظاهر هذه الأخبار الشافعي: وأصحاب الرأي، وعوام أهل العلم غير مالك فإنه كان يرى أن يدفع قبل طلوع الشمس وقبل الإسفار.

قال أبو بكر: وبقول ابن عمر، وابن مسعود أقول.

(ح ٦٨٥) ثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال في غداة جَمع حين دفعوا: "عليكم السكينة والوقار، وهو كافٍ ناقته، وأوضع في وادي محسّر" .

قال أبو بكر:

م ١٥١٩ - كان معنى قوله: "عليكم السكينة والوقار إلا في بطن وادي محسّر" .

وممن كان يوضع في بطن وادي محسّر ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وتبعهم عليه كثير من أهل العلم.

(ح ٦٨٦) وثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - سلك الطريق الوسطى التي يخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت