فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَزَبَّبَ صِمَاغَاكَ) (1) خَرَجَ زَبَدُ فِيكَ في جانبَي شفتَيكَ.
(يَبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ وَفْدَهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ زُبّاً) (2) جمعُ أَزَبَ، وهو الكثيرُ الشعرِ، وقيل: هو الذي تَدِقُّ أعاليهِ ومفاصلُهُ وتَعظُمُ سِفْلَتُهُ.
(لَا أَكُونُ كَالضَّبُعِ يَدْخُلُ إلَيْهَا طَالِبُهَا وَيَقُولُ لَهَا: زَبَابِ زَبَابِ، حتَّى يَقْطَعَ عُرْقُوبَهَا) (3) هما كسَحاب، قيل: إذا أرادوا صيدَها أحاطوا بها في جحرِها فقالوا لها: زَبابِ زَبابِ، كأنّهم يؤنِسونَها به. والزَّبابُ: جنسٌ من الفأرِ لا يَسمَعُ، ولعلَّها تَأكُلُهُ كما تَأكُلُ الجرادَ.
وقال ابنُ أبي الحديدِ: زَبابِ اسمُ الضبعِ، مبنيٌّ على الكسرِ، كبَراحِ اسمٌ للشمسِ (4) .
والمعنى: لا أقعُدُ عن الحربِ وأُسلِّم نفسي، فيكون حالي حالَ الضبعِ مع صائدِها.
(كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ) (5) واحدةُ الزَّبِيبِ، شبّهَهُ بها لصِغَرِهِ وحقارتِهِ، وقِصَرِ شَعرِه وتفلفله (6) .
(كَانَتْ تُعْجِبُهُ الزَّبِيبِيَّةُ) (7) هي مَرارةٌ (8) أو طعامٌ آخَرُ يُطبَخُ بِالزَّبِيبِ.
المثل
(كُلُ أَزَبٍ نَفُورٌ) (9) هو البعيرُ يَكثُرُ
(1) النهاية 2: 292.
(2) النهاية 2: 293.
(3) النهاية 2: 292 بتفاوت.
(4) انظر شرح نهج البلاغة 1: 76، وليس فيه لفظ «زباب» ، إلاَّ أن الشارح ذكر الحديث بنصّه طيّ الشرح بلفظ «دباب» .
(5) سنن ابن ماجة 2: 955/ 2860، وصحيح البخاري 1: 246/ 661.
(6) في «ت» و «ج» : وتقلقله. وفي «ش» : وقصر شعره لتفلفله. والمثبت ملفق منها. انظر فتح الباري 2: 187.
(7) الكافي 6: 317/ 7.
(8) كذا في «ت» و «ج» ، وفي «ش» : مزورة.
(9) مجمع الأمثال 2: 133/ 2996.