فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أَي مسحور، قال: من سحرَهُ؟ ومنه: (فَلَعَلَ طِبّاً أَصابَهُ) (1) أَي سحراً، وهو بالكسر.
(والنَّاس يَقولُونَ: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّةَ) (2) أَي الدِّرَّةَ الدِّرَّةَ، بالنّصب على التَّحذير، أَي احذروها. ويجوز أَن يريدوا دُعاءَ النَّاس إِليه 9 وحوشهم عليه (3) بهذا الشّعار؛ كأَنَّهم قالوا: هلمُّوا صاحبَ الطَّبْطَبِيَّةِ وحاملَها.
وقيل: معناهُ إِنَّهم كانوا يسعون إِليه ولأَقدامِهِم طَبْطَبَةٌ، فجَعَلَتْهم يقولون ذلك، ولا قولَ ثمَّةَ، كقول القائِل: «جرت الخيل فقالت: حَبَطِقْطِقْ» ، وهي حكايَةُ سنابكها.
(بَلَغَني أَنَّكَ جُعِلْتَ طَبِيباً) (4) كنّى به عن القضاءِ بين الخصوم.
(طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ) (5) أَرادَ أَنَّه طَبيبُ مرضى الجهلِ العالمُ بأَدواءِ القلوبِ ودوائِها، وبدَوَرانِهِ بطِبَّهِ: تعرُّضَهُ لمداواتِهِم ونَصْبَهُ نَفْسَه لِذلك.
المصطلح
الطِّبُ: علمٌ بأَحوال بدن الإِنسان يُحْفَظُ بِهِ حاصلُ الصّحَّةِ ويُسْتَرَدُّ زائِلُها.
الطِّبُ الرُّوحانيّ: هو العلمُ بكمالات القلوب وآفاتها وأَمراضِها وأَدوائِها، وبكيفيَّةِ ضبط صحَّتها واعتدالها ودفع أَمراضِها عنها.
الطَّبيبُ الروحانيُّ: هو الشيخُ العارفُ بذلك، القادرُ على الإِرشاد والتّكميل.
المثل
(قَرُبَ طِبٌ) (6) ويروى: «طِبّاً»
(1) الفائق 2: 353، النّهاية 3: 110.
(2) سنن أبي داود 2: 233/ 2103، الفائق 2: 354.
(3) في النسخ «عليهم» ، والمثبت عن الفائق.
(4) الموطّأ 2: 769/ 7، النّهاية 3: 110.
(5) نهج البلاغة 1: 206/ 104.
(6) مجمع الأمثال 2: 99/ 2861.