فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 4042

(وأَنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَكُم عَيْبَةً مَكْفُوفَةً) (1) أَي ذمَّةً محفوظةً لا تُنكَثُ (2) ، أَو صدراً وقلباً نقيّاً من الغلِّ والخداعِ مطويّاً على الوفاءِ. والمكفوفةُ: المُشْرَجَةُ المشدودةُ. ضرب ذلك مثلاً لبقاءِ الوفاءِ في القلوبِ وأَنَّها منطَوِيةٌ عليه.

(عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ) (3) أَي اشتَغِلْ بأَهلِكَ ودَعني.

المصطلح

العَيْبُ اليسيرُ: ما يَنْقُصُ [من] (4) مقدار ما يدخلُ تحت تقويمِ المقوِّمين، وقدَّروُهُ: في العروض (في العشرة) (5) نصفٌ، وفي الحيوان درهمٌ، وفي العقار درهمانِ.

والعَيْبُ الفاحِشُ: بخلافِهِ؛ وهو ما لا يدخل نقصانُهُ تحت تقويمهم.

المثل

(إِنَّ بَيْنَهُمْ عَيْبَةً مَكْفُوفَةً) (6) تقدَّم معناهُ في الأَثرِ. يضرب لمن تكون أَسبابُ المودَّةِ بينهم محكمةً لا سبيل إِلى نقضها.

(أَعْيَبُ مِنْ بغلة أَبي دلامة) (7) هو زيدُ بن الجَوْن الشّاعر المشهور، كانت له بغلةٌ كثيرةُ العيوب نظم في عيوبها قصيدتين، فضرب بها المثل في الكثير العُيُوب.

(1) سنن أبي داود 3: 86/ 2766، الغريبين 4: 1347، النّهاية 3: 327.

(2) في «ت» و «ج» : تُنكت.

(3) صحيح مسلم 2: 1105/ 30، النّهاية 3: 327.

(4) عن التعريفات: 206.

(5) ليست في «ت» ، وفي التعريفات: 206: في العشرة بزيادة نصف.

(6) مجمع الأمثال 1: 41/ 154.

(7) في مجمع الأمثال 1: 230 «المولّدون» : حمار طيّاب وبغلة أبي دلامة للكثير العيوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت