فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و ـ: خشبةُ الخبَّاز التي يُرَغِّفُ بها، وكَرَبَها إذا طَقطَقَها.
والكَرُوبِيُّونَ، والكَرُوبِيَّةُ: سادةُ الملائكة، منهم جبرئيل وميكائيلُ وإسرافيلُ:، واحدها: كَرُوبِيٌ كسَلُوقِيّ، وفيه ثلاثُ مُبالَغاتٍ (1) : اشتقاقُهُ من الكُرُوبِ، وهو أبلغُ من القُربِ؛ تقول: كَرَبَتِ الشمسُ أن تَغيبَ، أي كادَت، وبناؤُهُ على «فَعُول» وهو من أبنية المبالغة، ولحوقُ ياءِ النسب علامةً للمبالغة، كأعْجَمِيّ وأحمَرِيّ.
وما بالدار كَرَّابٌ، كعَبَّاسٍ: أحدٌ، ولا يُستَعمَلُ إلاَّ في النَّفي.
وإبلٌ مُكْرَبَاتٌ، كمُكْرَمَات: قَرُبَت من البيوت في شدَّة البَرد؛ ليُصيبها الدُّخانُ فَتَدفأ.
والكَارَبَاءُ، بفتح الرَّاءِ ممدودةً: لغة في الكَهْرَباء.
ومن المجاز
رجلٌ مُكْرَبُ المفاصل، كمُكْرَم: موثَقُها.
وحَبلٌ وبناءٌ ومِفصَلٌ مُكْرَبٌ: شديدُ الأسر.
وتقولُ: خُذ رجلَكَ بإكرَابٍ ـ بالكسر ـ أي عجِّل الذّهابَ وأسرعِ السّعيَ.
وهذِهِ إبلٌ مائَةٌ أو كَرْبُها ـ كفَلْس ـ أي نحوُها وقُرابُها.
وأبو كَرِبٍ، ككَتِف: كنيةُ سعدِ (2) بنِ مالكٍ الحِميَريِّ أحدِ التَّبابعة.
ومَعدي كَرِبٍ، ككَتِف: عَلَمٌ، وفيه للعرب ثلاثةُ مذاهب: منعُهُ الصرفَ، وإعرابُهُ إعرابَ المتضايفين، وبناؤُهُ على الفتح. والياءُ من «مَعدي» ساكنةٌ على كلِّ حالٍ.
قال أحمدُ بنُ يَحيى: هو من عَداهُ
(1) في «ش» : لغات بدل: مبالغات.
(2) في التّاج: أسعد بن مالك.