فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 4042

و ـ: خشبةُ الخبَّاز التي يُرَغِّفُ بها، وكَرَبَها إذا طَقطَقَها.

والكَرُوبِيُّونَ، والكَرُوبِيَّةُ: سادةُ الملائكة، منهم جبرئيل وميكائيلُ وإسرافيلُ:، واحدها: كَرُوبِيٌ كسَلُوقِيّ، وفيه ثلاثُ مُبالَغاتٍ (1) : اشتقاقُهُ من الكُرُوبِ، وهو أبلغُ من القُربِ؛ تقول: كَرَبَتِ الشمسُ أن تَغيبَ، أي كادَت، وبناؤُهُ على «فَعُول» وهو من أبنية المبالغة، ولحوقُ ياءِ النسب علامةً للمبالغة، كأعْجَمِيّ وأحمَرِيّ.

وما بالدار كَرَّابٌ، كعَبَّاسٍ: أحدٌ، ولا يُستَعمَلُ إلاَّ في النَّفي.

وإبلٌ مُكْرَبَاتٌ، كمُكْرَمَات: قَرُبَت من البيوت في شدَّة البَرد؛ ليُصيبها الدُّخانُ فَتَدفأ.

والكَارَبَاءُ، بفتح الرَّاءِ ممدودةً: لغة في الكَهْرَباء.

ومن المجاز

رجلٌ مُكْرَبُ المفاصل، كمُكْرَم: موثَقُها.

وحَبلٌ وبناءٌ ومِفصَلٌ مُكْرَبٌ: شديدُ الأسر.

وتقولُ: خُذ رجلَكَ بإكرَابٍ ـ بالكسر ـ أي عجِّل الذّهابَ وأسرعِ السّعيَ.

وهذِهِ إبلٌ مائَةٌ أو كَرْبُها ـ كفَلْس ـ أي نحوُها وقُرابُها.

وأبو كَرِبٍ، ككَتِف: كنيةُ سعدِ (2) بنِ مالكٍ الحِميَريِّ أحدِ التَّبابعة.

ومَعدي كَرِبٍ، ككَتِف: عَلَمٌ، وفيه للعرب ثلاثةُ مذاهب: منعُهُ الصرفَ، وإعرابُهُ إعرابَ المتضايفين، وبناؤُهُ على الفتح. والياءُ من «مَعدي» ساكنةٌ على كلِّ حالٍ.

قال أحمدُ بنُ يَحيى: هو من عَداهُ

(1) في «ش» : لغات بدل: مبالغات.

(2) في التّاج: أسعد بن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت