فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المجزوزةُ، وموضعٌ بالحجاز أو بين اليمامة ومكَّة؛ سمِّيت (1) لكثرة نباتها.
ويوم الهَلْبَاءِ: من أيَّامهم.
والهُلْبُ الطّائيُّ، كقُفْل، أو صوابُهُ ككَتِف: لقَبُ والِدِ قَبيصةَ الكوفيِّ ـ واسمُهُ: يزيدُ بنُ قُنافةَ، أو (يزيدُ بنُ عديّ بن قنافة) (2) ، أو سلامةُ بنُ يزيد بن عَديٍّ ـ لقِّبَ بذلك لأنَّهُ كان أقرَعَ، فمسح النّبيّ 6 رأسهُ فنبت له شعرٌ كثيرٌ.
وسَمَّوا: المُهَلَّبَ ـ كمُحَمَّد ـ من التَّهْلِيبِ؛ وهو الشَّتمُ أو جزُّ الهُلْبِ.
والمَهالِبَةُ (3) : جمعُ مُهَلَّبِيّ ـ بحذف ياء النّسب، وتعوِيضِ الهاء في الجمع عنها ـ نسبةٌ إلى المُهَلَّب بن أبي صُفْرَةَ أميرِ خراسان، ولم يكن يعرف بالشّاعر وإن قال الشعْرَ، ووهم الفيروزاباديّ.
(والمُهَلَّبِيّة: ضربٌ من الحلواءِ؛ نسبة) (4) إليه أيضاً؛ لأنّه كان قد فسدت معدته فَصَنَعَها له حكيمٌ من نابِل (5) ، فَصَحَّ بها مزاجُهُ.
الأثر
(رَحِمَ اللهُ الهَلُوبَ وَلَعَنَ اللهُ الهَلُوبَ) (6) هي الّتي تُحِبُّ زوجها وتنفِرُ من غيرِهِ وتعصِيهِ، والّتى تُحِبُّ خِدنَها وتعصي زوجها وتُقصيه (7) ؛ ضدٌّ، «فَعُول» من هَلَبَهُ بلسانِهِ، إذا شَتَمَهُ ونال منه؛ لأنَّها تنال إمَّا من زوجها أو من خِدنِها، أو من هَلَبَ الفرسُ، إذا تابَعَ الجَريَ؛ (لأنَّها تُتابِع) (8) أمرينِ مَحَبَّةً ونِفاراً.
(1) قال ياقوت عن الحفصي: وإنّما سمّيت الهَلْبَاءَ لكثرة نباتها. معجم البلدان 5: 409.
(2) ليست في «ت» .
(3) في «ت» : والمَهالِبُ.
(4) ليست في «ت» .
(5) في «ش» : بابل بدل: نابل.
(6) الفائق 4: 110، النّهاية 5: 268.
(7) في «ش» : وتغضبه.
(8) ليست في «ت» .