سمرت
السُّمرْوُتُ، كَعُصْفُورٍ: لغةٌ في السُّمْروُدِ ـ بالدّال المهملة ـ وهو الطَّويل.
سنبخت
سُنْبُخْتُ، بضمّ السّين وسكون النّون وضمّ الموحّدةِ وسكون الخاء المعجمة: محدّثٌ مصريٌّ فارسيٌّ.
سنت
أسْنَتَ القومُ إسناتاً: أجْدَبُوا فهم مُسْنِتُونَ، وحقيقتهُ دَخَلُوا فِي السَّنَةِ وهي القَحْطُ، قال الزَّمخشريّ: وتاؤه بدل من ياءٍ؛ لأنّ أصل أسْنَتُ أسْنَيْتُ (1) .
وعامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ، كأميرٍ ومُحْسِنٍ: جَدِبٌ.
وَأرٌضٌ سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ، ككَلِمَةٍ ومُحْسِنَةٍ: لا نَبْتَ (2) فيها.
ورجلٌ سَنِتٌ، كَكَتِفٍ: لا خيرَ فيه.
والسُّنُوتُ ـ كفُلُوسٍ ـ بمعنى السِّنِينَ، قال حَرْشَلُ الزبيديّ:
وجارُهم أحْمَى إذا ضِيمَ غيرُهم ... وأخْصَب رَحْلاً في السُّنُوتِ وأنزه (3)
و سانَتُوا الأرضَ: سَبَعُوا (4) نباتَها في السّنةِ.
وتَسَنَّتَ اللّئيمُ الكريمةَ: إذا تَزَوَّجَها في السَّنَة لِغِناهُ وفقرِها.
والمَسْنُوتُ: الرَّجلُ يَغْضَبُ من صاحبهِ بلا سَبَب.
والسَّنُّوتُ، كتَنُّورٍ وسِنَّورٍ: العَسلُ، أو الرُّبُّ، أو ضربٌ من التّمرِ، أو الكَمُّونُ، أو الرّازيانِجُ، أو الشِّبِتُّ أقوالٌ، ومنه الحديثُ: (عليكم بالسَّنا والسَّنُّوتِ) (5) .
(1) في الفائق 1: 96: وتاؤه بدل من هاء؛ لأنّ أصل أسْنَتُّ أسْنَهْتُ.
(2) في «ت» : لا يَنْبُتُ.
(3) الفائق 2: 202.
(4) كذا في النّسخ، وفي المعاجم: تتبّعوا.
(5) النّهاية 2: 407.