فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وصُماتاً وأصْمَتَ إصماتاً، وصَمَّتَ تَصْميتاً: سَكَتَ، وأصْمَتَهُ غيرُه، لازمٌ متعدٍّ، كَصَمَّتَهُ تصميتاً.
وأصْمَتَ العلِيلُ: اعتَقَلَ لسانُه، وأخَذَهُ الصُّماتُ ـ بالضمّ ـ إذا سَكَتَ من علّةٍ.
ورماهُ اللهُ بصُماتَةٍ: بما أسْكَتَهُ وصَمَتَ منه.
والصِّمِّيتُ، كالسِّكِّيتِ زنةً ومعنىً.
والصُّمْتَةُ ـ كَغُرْفَةٍ ـ وتكسر: ما يُصَمَّتُ به الصّبيُّ من طعمٍ ونحوهِ.
وما عندَها صُمْتَةُ ليلةٍ: قدرَ ما تُصَمِّتُ به صبيَّها ليلةً واحدةً.
وصَمَّتَتْ صبيَّها تصميتاً: أطعَمَتهُ الصُّمْتَةَ.
وما ذاقَ صَمَاتاً، كَسَحَابٍ: شيئاً.
وإصْمِتُ، كَإثْمِدٍ: عَلَمٌ لبرِّيَّةٍ مُعَيّنَةٍ، أو علمُ جنسٍ لكلِّ مكان قَفْرٍ كَأُسامَةَ، منقولٌ من فعل الأمرِ قُطِعَتْ همزتُه للنّقل وكُسِرَت ميمُه، وهي في الأمرِ بالضّمّ؛ لأنّ الأعلام كثيراً ما تَغيّر ألفاظها عند النَّقل تبعاً لنقلِ (1) معانيها، كما قيل في شمس بنِ مالك: شُمْسٌ، بضمّ الشّين.
ولا يُستَعمَلُ إلاّ بإضافة وحشٍ أو بلدٍ أو صحراءَ إليه؛ تَقُولُ: تَرَكْتُهُ بوحشِ إصمِتَ، وببلدِ إصْمِتَ، وبصحراءِ إصْمِتَ ـ ممنوع الصّرف؛ للعلميّة ووزن الفعل ـ أي تَرَكته بتلك البرّيّة أو بقَفرٍ لا أحد بها، وربَّما أنَّثُوه بالتّاء، فقالُوا: بوَحشِ إصْمِتَةَ.
وحُكِيَ وصل الهمزة أيضاً في الكلّ، وهو خلاف المشهور، ولم يَحكِه أحدٌ من النّحويّين.
والمُصْمَتُ، كَمُعْجَمٍ: ما لا جوفَ له (2) ..
و ـ من البابِ والقُفْلِ: ما أُبْهِمَ إغلاقهُ.
ومن المجاز
ما له صامتٌ ولا ناطقٌ، فالصَّامتُ:
(1) في «ش» : لتنقلّ.
(2) في «ش» : فيه.