فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قربت
القَرَبُوتُ، كالقَرَبُوسِ زنةً ومعنىً؛ وهو حَنْوُ السّرج، والتّاء بدلٌ من السّين.
(قطفتا
قَطُفْتَا، بالفتحِ ثمّ الضّمّ وسكون الفاء والقصر: محلّةٌ كبيرةٌ بالجانب الغربيّ من بغدادَ يُنسَبُ إليها جماعةٌ من المحدّثين) (1) .
قلت
قَلِتَ قَلَتاً، كَتَعِبَ تَعَباً: هلك، ومنه:
(إنّ المسافرَ ومالَه لعَلَى قَلَتٍ إلاّ ما وقى اللهُ) (2) .
وأقْلَتَهُ اللهُ إقْلاتاً: أهلَكَهُ.
والمَقْلَتَةُ: المَهلَكَةُ، والمَفازَةُ ـ لأنّها موضعُ الهلاك ـ وكلُّ موضعٍ يكونُ مظنَّةَ الهلاك.
والمِقْلاتُ: المرأةُ لا يَعِيشُ لها ولدٌ، والنّاقةُ تَضَعُ واحداً ثمَّ يَعْقِمُ رحمُها فلا تَحمِلُ.
وأقْلَتتِ المرأةُ والنَّاقةُ: صارت مِقْلاتاً، والاسم: القَلَتُ كَسَبَبٍ؛ تقولُ: ناقةٌ وامرأةٌ بِها قَلتٌ، أي هي مِقْلاتٌ. الجمع: مَقاليتُ؛ قال (3) :
تَظَلُ مَقالِيتُ النِّساءِ يَطَأْنَهُ
وكانت العربُ تَزْعُمُ أنّ المرأةَ المِقْلاتَ إذا وَطَئَت رجلاً كريماً قُتِلَ غَدْراً عاشَ ولدُها.
والقَلْتُ، كَفَلْسٍ: النُّقْرَةُ في الجبلِ يَستَنِقعُ فيها الماءُ لم يحفرها أحدٌ، وهي مؤنثّةٌ لتصغيرها على قُلَيْتَةٍ، وقال اللّيث: هي حفرةٌ يحَفِرُها ماءٌ وَشَل (4) يَقطُر
(1) ما بين القوسين ليس في «ج» و «ش» .
(2) النّهاية 4: 98.
(3) بشر بن أبي خازم وعجزه:
يَقُلْنَ ألا يُلْقَى على المرءِ مئزر
الصّحاح اللّسان.
(4) في العين 5: 128 واشل.