فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 4042

قربت

القَرَبُوتُ، كالقَرَبُوسِ زنةً ومعنىً؛ وهو حَنْوُ السّرج، والتّاء بدلٌ من السّين.

(قطفتا

قَطُفْتَا، بالفتحِ ثمّ الضّمّ وسكون الفاء والقصر: محلّةٌ كبيرةٌ بالجانب الغربيّ من بغدادَ يُنسَبُ إليها جماعةٌ من المحدّثين) (1) .

قلت

قَلِتَ قَلَتاً، كَتَعِبَ تَعَباً: هلك، ومنه:

(إنّ المسافرَ ومالَه لعَلَى قَلَتٍ إلاّ ما وقى اللهُ) (2) .

وأقْلَتَهُ اللهُ إقْلاتاً: أهلَكَهُ.

والمَقْلَتَةُ: المَهلَكَةُ، والمَفازَةُ ـ لأنّها موضعُ الهلاك ـ وكلُّ موضعٍ يكونُ مظنَّةَ الهلاك.

والمِقْلاتُ: المرأةُ لا يَعِيشُ لها ولدٌ، والنّاقةُ تَضَعُ واحداً ثمَّ يَعْقِمُ رحمُها فلا تَحمِلُ.

وأقْلَتتِ المرأةُ والنَّاقةُ: صارت مِقْلاتاً، والاسم: القَلَتُ كَسَبَبٍ؛ تقولُ: ناقةٌ وامرأةٌ بِها قَلتٌ، أي هي مِقْلاتٌ. الجمع: مَقاليتُ؛ قال (3) :

تَظَلُ مَقالِيتُ النِّساءِ يَطَأْنَهُ

وكانت العربُ تَزْعُمُ أنّ المرأةَ المِقْلاتَ إذا وَطَئَت رجلاً كريماً قُتِلَ غَدْراً عاشَ ولدُها.

والقَلْتُ، كَفَلْسٍ: النُّقْرَةُ في الجبلِ يَستَنِقعُ فيها الماءُ لم يحفرها أحدٌ، وهي مؤنثّةٌ لتصغيرها على قُلَيْتَةٍ، وقال اللّيث: هي حفرةٌ يحَفِرُها ماءٌ وَشَل (4) يَقطُر

(1) ما بين القوسين ليس في «ج» و «ش» .

(2) النّهاية 4: 98.

(3) بشر بن أبي خازم وعجزه:

يَقُلْنَ ألا يُلْقَى على المرءِ مئزر

الصّحاح اللّسان.

(4) في العين 5: 128 واشل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت