فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 4042

يقولون: الله جوهرُ أحدِ ثَلاثَةِ أقانِيمَ: أُقنُومِ الأبِ، وأُقنومِ الابنِ، وأقنُومِ روحِ القُدُسِ، ويُريدونَ بالأوّل الذّاتَ مع الوجودِ، وبالثّاني العِلْمَ، وبالثّالث الحياةَ.

(وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا) (1) هم كَعْبُ بنُ مالكٍ، ومَرارَةُ بنُ الرّبيعِ، وهلالُ بنُ أُميّةَ، وكانوا خُلِّفُوا عن غزاةِ تَبوكَ، أو أُخِّرَ أمرهم عن أمرِ أبي لُبابَةَ وأصحابِهِ، حيثُ لم يُقبَل مَعذِرَتُهم مِثل أُولئك، ولا رُدَّت، ولم يَقطَع في شأْنِهِم بِشيءٍ حتّى نَزَلَ فيهم الوحيُ.

الأثر

(وثِلاثُها عَذابُ) (2) ككِتابٍ أي ثالثُها.

(للبِكْرِ سَبْعٌ وللثَيِّبِ ثَلاثٌ) (3) أي سبعُ ليالٍ وثلاثُ ليالٍ زيادة على النّوبة عند البناء.

(وإن شِئْتَ ثَلَّثْتُ) (4) من التَّثْلِيثِ، أي أقَمْتُ عندك ثلاثَ لَيالٍ.

(وأخافُ ثَلاثاً واثنتينِ، فقال: أفلا تَقُول خَمْساً؟ قال: أخافُ أن أقُول بِغيرِ حُكْمٍ، وأقْضِىَ بِغَيرِ عِلمٍ، وأخافُ أن يُضْرَبَ ظَهْرِي، وأن يُشْتَمَ عِرْضي، وأن يُؤْخَذَ مالي) (5) أرادَ بِالثَّلاثِ والاثنتينِ: الخِلالَ الخمسَ المذكورةَ، وَإنَّما فَرَّقَها لأنَّ الاثنتين وبالٌ عَلَيه في الآخرة، والثَّلاثَ بلاءٌ عليه في الدّنيا، فجَعَلها قِسْمَيْن.

(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلْثَ القرآنِ) (6) لأنَّه قِصَصٌ وأحكامٌ وصِفاتٌ لله تعالى وهي مُتَمَحِّضَةٌ للصّفاتِ.

(1) التّوبة: 118.

(2) الفائق 1: 177.

(3) سنن الدّارمي 2: 144، سنن ابن ماجة 1: 617/ 1916.

(4) الموطأ 2: 529/ 14، الفائق 2: 145.

(5) الفائق 1: 102، النّهاية 1: 219.

(6) الكافي 2: 621/ 7، مجمع البحرين 2: 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت