فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وحُنْدُجٌ، بالضّمِّ: اسمٌ.
حنضج
الحِنْضِجُ، كخِنْصِرٍ: من لا غناء عندَهُ ولا خيرَ فيه من الرَّجالِ.
حوج
حاجَ حَوْجاً ـ كقَالَ ـ واحْتاجَ احتِياجاً وأَحوَجَ إحْواجاً: افتَقَرَ إلى شيءٍ.
وأَحْوَجْتُهُ أَنا إِحْوَاجاً: أَفقرتُهُ إليهِ، لازمٌ متعدّ.
والحَاجَةُ: ما يُحتاجُ إليه، يقال: خُذ منه حاجَتكَ، وأَعطاهُ من المالِ حَاجَتَهُ، كالحَوْجاءِ. الجمع: حَاجٌ، وحاجاتٌ، وحِوَجٌ ـ كقِصَعٍ ـ وجمعُ الحَوْجَاء حِوَج، كعَوْجاء وعِوَج.
وأَمَّا حَوَائِجُ فأَنْكَرَها الأَصمعيُّ لخروجها عن القياسِ، وزَعَمَ أنَّها مولَّدةٌ (1) ، وتَبِعَهُ المبرّد في الكاملِ والحريريُّ في الدّرّةِ (2) ، وأَثبتها الخليل وسيبويه وأَبو عمرو وابن دريد وابن السكّيت وابن خالويه وابن جني وابن برّي (3) وغيرهم (4) ، وفي الحديث (5) وأَشعار الفصحاء (6) من الشّواهدِ عليها ما لا مجال للتوُّقف معه.
ثمّ قال الخليل: جمعوا الحاجةَ على
(1) عنه في الصّحاح.
(2) الكامل 1: 233، درّة الخواص: 64.
(3) العين 3: 259، والكتاب 4: 73، وعن أبي عمرو وبن خالويه في التّاج، وجمهرة اللّغة 1: 443، وتهذيب الألفاظ: 566، وانظر الخصائص 1: 221 و 218، والتّعريب والمعرب: 123.
(4) انظر ارتشاف الضّرب 1: 450، وهمع الهوامع 2: 179، واللّسان.
(5) ومنه: «مَن كَثُرَتْ نِعَمِ الله عليه كَثُرَتْ حَوَائِج النّاس إليه» نهج البلاغة 3: 244/ 372.
(6) كقول الأعشى:
النَّاسُ حَوْلَ قِبابِه ... أَهلُ الحوَائج والمَسائل
وقول الفرزدق:
وَلِي بِبلادِ الهندِ عند أَميرها ... حَوَائِجُ جَمَّاتٌ وعندي ثَوَابُها
ديوان الأعشى: 159، ديوان الفرزدق: 79.