فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 4042

الكتاب

(إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها) (1) هي إظهار الشَّفَقَة والنَّصيحة، أَو الخوف من إصابةِ العينِ، أَو من حسدِ أَهل مصرَ، أَو من قصدِ المَلِكِ لهم.

(وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ) حاجَةً (2) لا يَجِدُ الأَنصارُ في أَنفسهم حَسَداً وغيظاً أَو حَزازةً ممَّا أُوتِيَ المهاجرونَ، أَو أَنَّ نُفوسَهم لم تَتَّبِع ما أُعطوا ولم تَطَمَح إلى شيءٍ منه تَحتاجُ إليه.

الأثر

(من لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ فليس اللهِ فيه حاجةٌ) (3) هو من بابِ التّمثيلِ، أَي يَتَخَلَّى عنه ويَكِلُهُ إلى نفسه نَعوذُ بالله من ذلك.

(أُذِنَ لَكُنّ أن تَخْرُجْنَ لحاجتِكُنَ) (4) أَي للغائطِ لا مطلقاً، ومنه: (كان إذا أرادَ قَضاءَ الحَاجَةِ فَعَلَ كذا) (5) .

(لا أدَعُ في نفسي حَوْجاءَ) (6) أَي ريبةً وشكَّاً أَحتاجُ إلى إزالتِهِ.

حيج

الحاجُ: الشَّوْكُ أَو ضربٌ منهُ، واحدته: حاجةٌ، وهي يائيٌّ لتصغيره على حُيَيْجٍ، ومنه

الحديث: (فلا تَدَعْ حاجاً ولا حَطَباً) (7) .

وقال الشّيبانيُّ: الحاجُ: ضربٌ من الحَمْضِ، وأَحْيَجَتِ الأرضُ وأَحاجَتْ: أَنْبَتَتْهُ.

وحاجَ يَحِيجُ: لغة في حاجَ يَحُوجُ.

(1) يوسف: 68.

(2) الحشر: 9.

(3) مسند أحمد 2:، 452.

(4) البخاري 7: 49.

(5) تهذيب الأحكام 1: 351/ 1040، مجمع البحرين 2: 290.

(6) الفائق 1: 338، النّهاية 1: 456.

(7) الفائق 1: 330، النّهاية 1: 457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت