فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الكتاب
(فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ) خَرْجاً (1) جعلاً نُخْرِجُهُ لك من أَموالنّا، وقُرِئَ: «خَرَاجاً» (1) وهو بمعناه كالنَّوْلِ والنَّوالِ.
(أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ) (3) جعلاً وأُجرَةً فما أَخرَجَهُ الله لك من الرّزقِ في الدّنيا والعقبى خيرٌ لك من ذلك.
الأثر
(ما تَقَرَّبَ عبدٌ بمثلِ ما خَرَجَ منه) (4) «ما» نافيةٌ أَي لم يتقرَّب بشيءٍ مثل ما ظهر من الله تعالى على لسان نبيِّه وأَنزَلهُ في محكم كتابِهِ
(الخَراجُ بالضَّمانِ) (5) أَي غلّة العين المُبتاعة حيواناً كان أَو أَرضاً للمشتري بسببِ ضَمانِهِ له، وذلك أَن يشتريه فيستغلَّهُ زماناً ثمّ يعثُرَ منه على عيبٍ لم يطَّلع عليه فله رَدُّهُ وأخذَ الثَّمن، ويكون للمشتري ما استَغَلَّهُ منه؛ لأنّه لو تَلِفَ في يده لكان في ضمانه ولم يَكُن على البائع شيءٌ.
(دَخَلْتُ عليه يومَ الخُرُوجِ) (6)
يوم العيد؛ لخروجِ النّاس فيه إلى المُصلَّى.
(يَتَخارَجُ الشّريكانُ وأَهلُ الميراثِ) (7) أَي إذا كان بينهم شيءٌ لم يُقْسَم بعد جاز لكلٍّ منهم بيعُ قِسمِهِ مِن الآخَر، ولا يجوز بيعُه من أَجنبيٍ إلاَّ بَعدَ القبضِ والحيازةِ، «تفاعلٌ» مِن الخُرُوجِ؛ كأَنَّ كلاّ منهم يَخْرُجُ عن ملكهِ إلى صاحبهِ بالبيعِ.
(كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُها طَيِّبٌ خَراجُها) (8) بالفتح أي ما يَخْرُجُ منها من
(1) الكهف: 94.
(2) كتاب السّبعة: 400، الحجة للقراء السّبعة 2: 104، حجّة القراءات: 433.
(3) المؤمنون: 72.
(4) سنن التّرمذي 4: 249/ 3078.
(5) غريب الحديث لابن الجوزي 1: 271، النّهاية 2: 19.
(6) الفائق 1: 363، النّهاية 2: 20.
(7) الفائق 1: 366، النّهاية 2: 20.
(8) الفائق 1: 365، النّهاية 2: 20.