وما في الدّارِ دِبِّيجٌ «فِعِّيلٌ» من دَبَجَ كسِكيِّتٍ من سَكَتَ، أي إنسانٌ؛ لأنّ الإنَس يُزَيِّنون الدّيارَ.
وطَيلسانٌ مُدَبَّجٌ، كمُعَظَّمٍ: زُيِّنَت أَطرافُهُ بالدِّيبَاجِ (1) .
وفلانٌ يَصونُ دِيبَاجَتَيْهِ، أَي خدَّيه.
وما أَحسَنَ دِيبَاجَةَ هذا الكتاب، أَي خُطبتهُ، تشبيهاً بدِيبَاجَتَي الإنسان؛ لأَنَّهما أَوَّلُ ما يُرَى منه غالباً.
ولهذه القصيدةِ ديباجةٌ حسنةٌ، إذا كانت مُحَبَّرَةً.
والحواميمُ دِيبَاجُ القُرآنِ ودَبابِيجُهُ، كما قالوا فيها: عرائسُ القُرآنِ.
وناقةٌ دِيبَاجٌ: فَتِيَّةٌ شابَّةٌ.
ورجلٌ مُدَبَّجٌ، كمُظَفَّرٍ: قبيحُ الرَّأْس والخلقةِ كأَنَّه من بابِ التَّهكُّمِ.
والمُدَبَّجُ أَيضاً: ضربٌ من الهامِ، ومن طيرِ الماءِ.
والدِّيبَاجُ: لقبُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ ابنِ الحسنِ بنِ الحسنِ بنِ عليّ بن أَبي طالبٍ:، ولقبُ محمّد بن عبد الله بن عمر بن عثمان لجمالهما.
والدِّيبَاجِيُّونَ: جماعةٌ من المحدّثين، منهم من ينسبُ إلى محمّد بنِ عبد الله المذكورِ، ومنهم من ينُسبُ إلى صنعةِ الدِّيباجِ.
ودِيبَاجَةُ: لقبُ محمَّد بن جعفر [ابن محمد] (2) الباقر 7 لحُسْنِ وجهِهِ.
دجج
دَجَ دَجِيجاً، ودَجَجَاناً، كضَرَبَ: دَبَّ في السَّيرِ وسَعَى، أَو أَقبَلَ وأَدْبَرَ، وقال ابن السّكّيت (3) : لا يجوز (4) الدَّجِيجُ إلا للجماعة. وقال الفارابيّ: يقال: مرّوا يَدِجُّونَ دَجِيجاً، ولا يكون يَدِجُّونَ حتّى
(1) ومنه حديث النّخعيّ: «كان له طيلسانٌ مُدَبَّجٌ» الفائق 1: 410.
(2) ما بين المعقوفين عن رجال الشّيخ الطّوسي: 275/ 3979.
(3) انظر إصلاح المنطق: 414.
(4) في «ج» و «ش» : لا يكون بدل: لا يجوز.