فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بطراً وطغياناً (إلى) (1) أن تَحِقَّ عليهم كلمة العذاب.
وقيل: هو من المَدْرَجِ أي المشي، والمعنى: سَنَأْخُذُهم من حيث لا يَعلَمونَ أَيَّ طريقٍ سَلَكوهُ.
وقيل: من الدَّرْجِ ـ وهو الطّيُّ ـ أَي سَنَطْويِهِم في الهلاكِ ونَرفَعُهُم عن وجهِ الأَرضِ.
الأثر
(أَمَّا المقتولُ فَدَرَجَ) (2) ذَهَبَ ولم يَترُك نَسلاً.
(وقالَ له: أَدْرَاجَكَ يا منافقُ) (3) أَي خُذْ أَدْرَاجَكَ جمعُ دَرَجٍ، وهو الطّريقُ كسَبَبٍ وأَسبابٍ، يعني: اذهَب في طريقك التي جِئْتَ منها؛ يقال: أَخَذَ أَدْراجَهُ، إذا عادَ من حيثُ جاء ولا يقال: إذا أخَذَ في غيرِ وَجْهِ مجيئِهِ.
(كُنَّ يَبْعَثْنَ بالدِّرَجَةِ فيها الكُرْسُفُ) (4) هي كعِنَبَةٍ جمعُ دُرْجٍ كقُفْلٍ، وهو السّفَطُ، أَو كغُرْفَةٍ وهو ما يُلَفُّ ويُدخَلُ في حَياءِ النّاقة، شُبِّهَت بها الخرقةُ التي تَحتَشي بها الحائضُ مَحْشُوَّةً بالكُرْسُفِ وهو القُطنُ.
المصطلح
الدَّرَجَةُ: قِسمٌ مِن ثلاثين قسماً من كلِّ بُرْجٍ، فإنّهم قسَّموا دَوْرَ الفلك اثنى عشر قسماً، وسمَّوا كلّ قسمٍ بُرْجاً، وكلَّ برجِ ثلاثين قسماً، وسمَّوا كلَّ قسمٍ دَرَجَةً وكلَ دَرَجَةٍ ستّين قسماً، وسَمّوا كلَّ قسمٍ دقيقةً.
والدَّرَجَةُ في الطّبِّ: مرتبةٌ من مراتب قُوَى الدّواءِ في تأْثيرهِ، فإنَّهم قسَّموا تفاوتَ قُوَى الأَدْويةِ إلى أَربع دَرَجاتٍ، فقالوا: الدَّواءُ الذي يُؤَثِّرُ في المزاج إمَّا أَن يُغَيِّرَهُ ويُؤَثِّرَ فيه أَثراً بيِّناً أَو خَفيّاً، الثّاني هو الدّواءُ في الدَّرَجَة الأُولى ..
(1) ليست في «ت» .
(2) الفائق 1: 423، النّهاية 2: 111.
(3) الفائق 3: 294، النّهاية 2: 111.
(4) الموطأ 1: 59/ 97، النّهاية 2: 111.