فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و ـ بالرّمحِ: زَرَقْتُهُ به ..
و ـ الرّمحَ: جعلتُ له زُجّاً، كزَجَّجْتُهُ تَزْجِيجاً، وأزْجَجْتُهُ إزْجاجاً.
وقال ابن فارسٍ: زَجَجْتُهُ، وزَجَّجْتُهُ: جَعَلْتُ له زُجّاً (1) .
وأَزْجَجْتُهُ: نزَعْتُ زُجَّهُ.
والمِزَجُ، كمِقَصٍّ: رمحٌ قصيرٌ في أَسفلِهِ زُجٌّ.
وحِرابٌ زُجُجٌ، ككُتُبٍ: منصَّلةٌ.
والزُّجاجُ ـ بالضّمِّ ويُفتحُ ويُكسر؛ والأَوَّل أَشهرُ ـ: جوهرٌ معروفٌ، واحدتُه بهاءٍ، وهو معدنيٌّ وصناعيٌّ، وصانعُه زَجّاجٌ، كحَدّاد. وبائعُه زُجاجيٌ، كغُرابيّ.
والزَّجَجُ، كسَبَبٍ: دقّةُ الحاجبين واستِقواسُهُما، وهو أَزَجُ، وهي زَجَّاءُ، من رجالٍ ونساءٍ زُجٍ، بالضّمِ (2) .
وظَليمٌ أَزَجُ: بعيدُ الخطوِ، أَو طويلُ الرِّجْلِ، أَو فَوْقَ عَيْنَيهِ بياضٌ، وهي نعامةٌ زَجَّاءُ.
وزَحَّجَتِ المرأَةُ حاجِبَيها تَزْجيجاً: دَقَّقَتْهُ وحَسَّنَتْهُ.
وازْدَجَ الحاجِبُ ازْدِجَاجاً: تَمَّ إلى مؤَخَّرِ العينِ.
ومن المجاز
عَضَّهُ الفحلُ بزِجَاجِهِ: بأَنيابِهِ، على التشبيهِ بزِجَاجِ الرّماحِ، ومثلُهُ: كَشَرَ الأسدُ عن زِجاجِ الموتِ، أَي عن أَنيابهِ، قال:
لِم اسْتَثَرْتُمْ أسداً من أَجَمِهْ ... تَرى زِجاجَ الموتِ في مُلَجَّمِهْ (3)
وزَجَ بالشّيءِ: رَمَى به عن نفسِهِ ..
و ـ الظّليمُ برجلَيْهِ: عَدَا ..
و ـ الوادي النّباتَ، وبالنّباتِ: أَخْرَجَهُ ونَماهُ؛ كأَنَّه رَمَى به عن نفسهِ رَمْياً.
وحَمِيرٌ زُجُجٌ، ككُتُبٍ: مُقْبِلَةٌ (4) كأَنَّه
(1) انظر المجمل 3: 8، والمقاييس 3: 7.
(2) جاء في صفته 6: «أزجُّ الحواجب» النّهاية 2: 296.
(3) بلا عزو في الأساس: 404.
(4) كذا في «ت» و «ش» وفي التّكملة للصّاغاني: المقتّلة، وفي اللّسان: المقتتلَّة، ولعل الأنسب: متقتّلة أى متذلّلة خاضعة.