فهرس الكتاب

الصفحة 1890 من 4042

و ـ بالرّمحِ: زَرَقْتُهُ به ..

و ـ الرّمحَ: جعلتُ له زُجّاً، كزَجَّجْتُهُ تَزْجِيجاً، وأزْجَجْتُهُ إزْجاجاً.

وقال ابن فارسٍ: زَجَجْتُهُ، وزَجَّجْتُهُ: جَعَلْتُ له زُجّاً (1) .

وأَزْجَجْتُهُ: نزَعْتُ زُجَّهُ.

والمِزَجُ، كمِقَصٍّ: رمحٌ قصيرٌ في أَسفلِهِ زُجٌّ.

وحِرابٌ زُجُجٌ، ككُتُبٍ: منصَّلةٌ.

والزُّجاجُ ـ بالضّمِّ ويُفتحُ ويُكسر؛ والأَوَّل أَشهرُ ـ: جوهرٌ معروفٌ، واحدتُه بهاءٍ، وهو معدنيٌّ وصناعيٌّ، وصانعُه زَجّاجٌ، كحَدّاد. وبائعُه زُجاجيٌ، كغُرابيّ.

والزَّجَجُ، كسَبَبٍ: دقّةُ الحاجبين واستِقواسُهُما، وهو أَزَجُ، وهي زَجَّاءُ، من رجالٍ ونساءٍ زُجٍ، بالضّمِ (2) .

وظَليمٌ أَزَجُ: بعيدُ الخطوِ، أَو طويلُ الرِّجْلِ، أَو فَوْقَ عَيْنَيهِ بياضٌ، وهي نعامةٌ زَجَّاءُ.

وزَحَّجَتِ المرأَةُ حاجِبَيها تَزْجيجاً: دَقَّقَتْهُ وحَسَّنَتْهُ.

وازْدَجَ الحاجِبُ ازْدِجَاجاً: تَمَّ إلى مؤَخَّرِ العينِ.

ومن المجاز

عَضَّهُ الفحلُ بزِجَاجِهِ: بأَنيابِهِ، على التشبيهِ بزِجَاجِ الرّماحِ، ومثلُهُ: كَشَرَ الأسدُ عن زِجاجِ الموتِ، أَي عن أَنيابهِ، قال:

لِم اسْتَثَرْتُمْ أسداً من أَجَمِهْ ... تَرى زِجاجَ الموتِ في مُلَجَّمِهْ (3)

وزَجَ بالشّيءِ: رَمَى به عن نفسِهِ ..

و ـ الظّليمُ برجلَيْهِ: عَدَا ..

و ـ الوادي النّباتَ، وبالنّباتِ: أَخْرَجَهُ ونَماهُ؛ كأَنَّه رَمَى به عن نفسهِ رَمْياً.

وحَمِيرٌ زُجُجٌ، ككُتُبٍ: مُقْبِلَةٌ (4) كأَنَّه

(1) انظر المجمل 3: 8، والمقاييس 3: 7.

(2) جاء في صفته 6: «أزجُّ الحواجب» النّهاية 2: 296.

(3) بلا عزو في الأساس: 404.

(4) كذا في «ت» و «ش» وفي التّكملة للصّاغاني: المقتّلة، وفي اللّسان: المقتتلَّة، ولعل الأنسب: متقتّلة أى متذلّلة خاضعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت