فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 4042

زُجَ بها، أَو زَجَّتْ بأَنفُسِها.

وغَرْبٌ مَزْجُوجٌ: لاقَوْا بين شفتيهِ ثمَّ خَرَزوهُ من غيرِ أَنْ يُديرُوهُ.

والزَّجَّاجُ، كعبَّاسٍ: إِبراهيمُ بنُ محمّد (ابن) (1) السّرّيُّ (النّحويّ) (2) ؛ لأَنَّه كان يَخرِطُ الزُّجاجَ، وإليه يُنسبُ أَبو القاسمِ عبد الرّحمان الزَّجّاجيُ ـ كعبّاسيّ ـ صاحبُ الجُمَل في النّحو؛ لأَنَّه كان تلميذَهُ.

والزُّجَاجِيُ، كغُرَابِيٍّ: نسبةٌ لجماعةٍ من العلماءِ والمحدِّثينَ.

وزُجُ لاوةَ، بالضّمِّ: موضعٌ نجديٌّ.

والزِّجَاجُ، كَكِتابٍ: موضعٌ بالدَّهْنَاءِ.

والزَّجَّاجةُ، كسَبَّابَةٍ: قريةٌ بالصّعيدِ، منها: أَبو شجاعٍ الزَّجَّاجِيُ ذو الوقعة في أَيَّام صلاح الدّينِ بن أَيَّوبَ.

وسُوارُ الزَّجّاجيُ: فاضلٌ أَديبٌ.

والزُّجَيْجُ، كزُبَيْرٍ: منزلٌ للحاجِّ بين البصرةِ ومكَّةَ، وقيل: هو جبلٌ محدَّدُ الرَّأْس كأَنَّه زُجٌ.

الكتاب

(الْمِصْباحُ فِي) زُجاجَةٍ (3) قنديلٌ من الزُّجاجِ الصّافي، وقال أَهلُ العرفانِ: هي كنايَةٌ عن القلبِ، والمصباحُ هو الرّوحُ (4) .

وقيل: هي القوَّةُ الخياليّةُ التي تحفظ ما تورِدُهُ الحواسُّ عليها كما تحفظُ الزُّجاجةُ المصباحَ عن الانطفاءِ بالرّياحِ.

وقيل: هي العقلُ والملائكة.

المثل

(أنَمُّ من زُجَاجَةٍ على ما فِيها) (5) لأَنَّ الزُّجاجَ جوهرٌ لا يَنكَتِمُ فيه شيءٌ، لما في جِرمِهِ من الضّياءِ لكونهِ شَفَّافاً.

يُضربُ للنَّمَّامِ الّذي لا يكتُمُ شيئاً.

زرج

زَرَجَهُ بالرُّمحِ، كزَرَقَهُ زنةً ومعنى.

والزَّرَجُونُ كبَرَهُوت: الخمرُ، معرَّبٌ

(1) و (2) ليستا في «ت» .

(3) النّور: 35.

(4) انظر اصطلاحات الصّوفية: 55.

(5) مجمع الأمثال 2: 351/ 4302.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت