فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 4042

والعُوَيْجُ، كزُهَيْرٍ: اسمُ فرسٍ.

وجبلا عُوجٍ، بالضّمِّ: باليمنِ.

وعَوَجَانُ، كسَرَطَان: اسمٌ لنهرٍ قُوَيْق بحلب.

والعَوْجَاءُ: هضبةٌ تُناوِح جبلي طيّئٍ ـ وهما أَجَأٌ وسَلْمى ـ ونهرٌ بفلسطينَ، وماءٌ ببطنِ تُرْبة، واسمٌ لمواضع، واسمُ امرأَةٍ، وفرسٍ.

ودارَةُ عُوَيْجٍ، كزُهَيْرٍ: من دَاراتِهِم.

وذُو عاجٍ: في بلادِ قَيسٍ.

وذاتُ العُوجِ، بالضّمِّ: موضعٌ.

وأَعْوَجُ: اسمُ حوضٍ.

وابنُ أَبي العَوْجَاءِ: ملحدٌ، اسمهُ: عبد الكريم، كان من تلامذةِ أَبي الحسنِ البصريِّ ثمَّ انحَرفَ عنه، وكان خَبيثَ اللّسانِ فاسدَ الضّميرِ.

الكتاب

(وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً) (1) شيئاً من العِوَجِ؛ باختلالٍ في لفظِهِ، واختلافٍ في معناهُ، وخروجِ شيءٍ فيه عن الحكمةِ والصّوابِ، ومثلُهُ قولُهُ تعالى: (قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ) (2) .

(لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً) (3) اعوِجاجاً ولا نتوّاً يسيراً، وإِنَّما نَفَى العِوجَ المختصَّ بِالمعاني دون العَوَجِ ـ بفتحتين ـ المُخْتَصِّ بالأَعيان مع أَنَّ الأَرضَ عينٌ، لقصدِ نفي العِوَجِ الّذي يَدِقُّ عن الإِحساس وإِنَّما يُدركُ بالمقاييسِ الهندسيّةِ، فإِذا كان هذا النّوعُ من العِوَجِ الاعتباريّ منتفياً فكيف بالعوَجِ الحسِّيِّ؟!.

(يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ) (4) يتَّبِعُ النّاسُ داعي اللهِ إِلى المحشرِ لا يَعْوَجُّ له مدعوٌّ بل يستوونَ إِليه بلا انحرافٍ متَّبعينَ لصوتِهِ.

(تَبْغُونَها عِوَجاً) (5) تَطلبونَ (6) لسبيلِ

(1) الكهف: 1.

(2) الزمر: 28.

(3) طه: 107.

(4) طه: 108.

(5) آل عمران: 99.

(6) في «ت» : تبغون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت