فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 4042

أصوص.

وقال في مجمله: وناقة أصوص مجتمعة الخلق. فلم يذكر حتّى الفعل الماضي فضلا عن المضارع وحركة عينه.

واقتصر السرقسطي وابن القطاع على ذكرهما الفعل الماضي والمصدر دون المضارع، فقالا: أصّت الناقة أصّا: اشتدّت، فهي أصوص (1) .

وفي المحيط الأصوص: الناقة الحائل السمينة ... وقيل هي الموثقة الخلق، وجمعه أصص، وقد أصّت تؤصّ (2) .

وفي الصحاح: أبو عمرو: وناقة أصوص أي شديدة، وقد أصّت تؤصّ، حكاه عنه أبو عبيد.

فها هما قد اقتصرا على نقل لغة ضم عين المضارع، وجاء الصغاني لينقل لغة كسر المضارع أيضا، فقال في التكملة: أبو عمر: أصّت الناقة تئصّ ـ بالكسر ـ إذا اشتدّ لحمها وتلاحكت ألواحها، لغة في تؤصّ ... الأصوص الناقة الحائل.

وكذلك اقتصر الفيروزآبادي عليهما فقال: وأصّت الناقة تؤصّ وتئصّ: اشتد لحمها وتلاحكت ألواحها وغزرت ...

وفي لسان العرب: ناقة أصوص ... وقد أصّت تئصّ ... وقد أصّت تؤصّ أصيصا، إذا اشتد لحمها وتلاحكت ألواحها.

وفي تاج العروس ذكر اختلافهم في الضم والكسر، فقال: «أصّت (الناقة تؤصّ) بالضمّ، قاله أبو عمرو، وحكاه عنه أبو عبيد؛ نقله الجوهري (وتئصّ) بالكسر،

(1) الأفعال للسرقسطي 1: 83، والأفعال لابن القطاع 1: 53.

(2) المحيط 8: 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت