و ـ فلاناً على سلعتِهِ: أَعطاهُ رِبْحاً، ولا تقل: رَبَّحْتُهُ تَرْبِيِحاً.
وبايعهُ مُرَابَحَةً: باع منه واشترى بِرِبْحٍ، وقول الفيروزاباديِّ: رَابَحْتُهُ على سلعتِهِ: أَعطيتُهُ رِبْحاً، خطأٌ.
والرَّبَحُ، كسَبَبٍ: الإِبلُ والخيلُ تجلبُ للبيع، والشَّحمُ، والفُصْلانُ، واحدها رَابِحٌ، كخَدَم وخَادِم.
وكصُرَد: طائرٌ (كاليَراعِ) (1) والجديُ، والفصيلُ، كالرَّبَحِ كسَبَبٍ، الجمع: رِبَاحٌ.
وأَرْبَحَ: قَرَى ضيفهُ الفصلانَ ..
والنَّاقةَ: حلبها صبحاً وظهراً.
والرَّبَاحُ، كسَحَابٍ: حيوانٌ كالسّنَّور يؤخذ منه الزّبادٌ.
والكافورُ الرَّبَاحِيُ، كصَحَابيٍّ، قيل: نسبةٌ إِلى رَبَاحٍ: اسمُ ملِكٍ من ملوكِ الهندِ، وكان أَوَّلَ من عرفهُ (2) . وقيل: اسمُ البلدِ الذي يجلب منه (3) . وقيل: صوابُهُ الرَّياحِيُّ بالمثناة من تحت لتصاعدِهِ مع الرِّيحِ (4) ، ووقع في المعتمد من نسخ الصّحاح للجوهريِّ.
والرَّبَاحُ: اسمُ بلدٍ يجلب منه الكافور. فزعم الفيروزاباديُّ أَنَّه غلطٌ؛ لأَنَّ الكافورَ صمغ شجرٍ يكون داخِلَ الخشبِ، ويَتَخشخَشُ فيه إِذا حرِّك فيُنشرُ ويُستخرجُ. هذا كلامُهُ، فليعجب النَّاظرُ من سخافة كلام هذا الرَّجلُ وتعليلِهِ العليل، وليت شعري أَيُّ منافاةٍ بين كون الرَّبَاح اسمَ بلدٍ يجلبُ منه الكافورَ وبين كون الكافور صمغَ شجرٍ، وهل هو إِلاَّ كقولهم: قيصورُ: اسم بلدٍ يجلبُ منه الكافورُ القيصوريُّ، والشّجرُ: اسمُ أَرضٍ يجلبُ منها اللّبانُ الشّجريُّ، وهو صمغ شجرٍ أيضاً.
والرُّبَّاحُ، كتُفَّاحٍ: الصَّغيرُ الضَّاوي من الفُصلان، والجديُ، والذَّكرُ من القرود،
(1) ما بين القوسين ليس في «ش» ، وفي سائر الكتب: كالزّاغ.
(2) نهاية الأرب في فنون الأدب / الباب الثالث / الصّموغ / الكافور 11: 196.
(3) الصّحاح.
(4) محاضرات الأدباء 2: 620.