فهرس الكتاب

الصفحة 2133 من 4042

و ـ الحمامُ: سَجَعَ.

والسَّجْحَاءُ من النُّوقِ: التَّامَّةُ الخلقِ، والطَّويلةُ الظَّهرِ والسَّهلةُ السَّيرِ.

والسُّجَاحُ، كغُرَابٍ: الهواءُ (1) .

وقعدتُ سِجَاحَهُ، ككِتَابٍ: تِجاهَهُ.

وذهب مَسْجُوحَ كذا، أَي جهتَهُ.

وسَجَاحِ، كقَطَامِ: بنتُ المنذرِ المتنبِّئَةُ.

وكمِنْبَرٍ: اسم رجلٍ.

المثل

(مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ) (2) أَصلهُ: أَنَّ دُرَيدَ بن الصِّمِّةَ خرج ذات يومٍ على فرسٍ له اسمهُ مَطارُ وكان يلتمسُ شجعانَ العربِ، فلقيهُ عَوانَةُ بن السّهلِ (3) العبسيُّ، وكان جسيماً وسيماً ودريدٌ نحيفاً تزدريهِ العينُ، فصاح به دريدٌ: استأسر أَيُّها الفارسُ، فأبى فشدَّ عليه دريدٌ فتطاعنا حتَّى نزلا عن دوابِّهما فاعتنقا فصرعَهُ دريدٌ فأَسرهُ، فقال عوانَةُ: «مَلَكتَ فَأَسْجِح وطَلَبتَ فَأَنِجح» فسار مثلاً، وهو أَوَّل من قاله، أَي قدرت فاعف وأَحسن العفوَ، وتمثَّلت به عائشة يوم الجملِ حين ظهر عليٌّ 7 على النّاس ودنا من هودَجِها فقال لها: «أَهكذا أَمركِ رسول الله 9» ، فقالت له: «مَلَكتَ فَأَسجِح» (4) ، فجهَّزها عند ذلك بأَحسنِ جهازٍ وبعث معها أَربعينَ أو سبعين امرأَةً حتى قَدِمَت المدينةَ.

(أَغْلَمُ مِن سَجَاحِ) (5) كقَطَامِ هي أُمُّ صادرِ بنتُ المنذرِ، أَو عُقفانُ ـ كعثمانَ ـ أَو الحارثِ بن سويدٍ التّميميَّةِ، كانت كاهنةً زماناً تدَّعى أَنَّ رئيَّها ورئيَّ سطيحٍ واحدٌ، ثمَّ جعلت ذلك الرّئيَّ ملكاً فادَّعت النّبوَّةَ بعد رسول الله 9، فأَجابها قومها وفيهم رؤساؤُهم مِثلُ: الزّبرقانِ بنِ بدرٍ، والأَحنفِ بنِ قيسٍ،

(1) في نسخة من «ج» : ماء بدل: الهواء، وفي اخرى: الهواء وماءٌ.

(2) مجمع الأمثال 2: 283/ 3879.

(3) في «ج» : سهل بدل: السّهل.

(4) الفائق 2: 156، النّهاية 2: 342.

(5) مجمع الأمثال 1: 326/ 1758.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت