والصُّبْحةُ، بالضَّمِّ: ما تعلِّل به غدوةً، وقد تَصَبَّحَ، واستَصْبَحَ: أَكلها.
وهو ينامُ الصُّبْحَةَ، بالضَّمِّ وبالفتحِ: أَي نومةَ الغداةِ، وتَصَبَّحَ: نامها.
وصَبُحَ وجهُهُ ـ ككَرُمَ ـ صَبَاحَةً: جَمُلَ، وأَنارَ، وأَشرقَ، فهو صَبِيحٌ، وصَبْحَانُ كسَكْران، وصُباحٌ كشُجاعٍ وهو أَبلغُ من الصَّبِيحِ، وصُبَّاحٌ كتُفَّاحٍ وهو أَبلغُ من الصُّبَاحِ.
وتَصابَحَ: أَظهرَ من نفسِهِ الصَّباحَةَ وليست فيه.
والمِصْبَاحُ: السِّراجُ (1) ، وأَصْبَحَهُ: أَسرجَهُ.
واسْتَصْبَحَ به وبالشَّمعِ: أَسرجَ واستضاءَ ..
و ـ بالدّهنِ: أَوقدَ به مِصْباحَهُ، كاصْطَبَحَ، تقولُ: هم يَصْطَبِحُونَ ليلاً بالمَصَابِيحِ ويَصْطَبِحُونَ غداةً بالمَصَابِيحِ، أَي يشربون الصَّبُوحَ بالأَقداح الّتي يُصْطَبَحُ بها.
وصُباحُ القنديلِ، كغُرابٍ: شُعْلَتهُ.
والمِصْباحُ من النُّوقِ والجِمالِ: ما يُصْبِحُ في مبركِهِ فلا ينهضُ حتَّى يرتفع النَّهار وإِن أُثير؛ قال:
أَعسَرَ في مَبرَكِهِ مِصْبَاحاً (2)
وتخصيصُ الجوهريّ والفيروزآباديّ ذلك بالنَّاقة ضيق عَطنٍ.
والصَّبَحُ والصُّبْحَةُ، كسَبَبٍ وغُرْفَةٍ: شِدَّةُ حمرةِ الشَّعرِ ولونٌ يضرب إلى الصُّهبة، أَو إِلى الشُّهبة، أَو سوادٌ إِلى الحمرةِ، وقد صَبِحَ ـ كتَعِبَ ـ فهو أَصْبَحُ وهي صَبْحَاءُ، كاصْبَاحَ اصْبِيحَاحاً، ومنه قيل للأَسدِ: أَصْبَحُ.
ورجلٌ أَصْبَحُ اللَّحيةِ: أَحَمَرُها أَو أَصَهَبُها.
ودمٌ صُبَاحيٌ، كغُرابيٍّ: شديد الحمرةِ.
ومن المجاز
هذا يومُ الصَّبَاحِ، ولقيتهم غداةَ
(1) ومنه قوله تعالى: (مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ النّور) : 35.
(2) العين 3: 126، وفيه: أعْيَس بدل: أعسر.