فهرس الكتاب

الصفحة 2174 من 4042

والصُّبْحةُ، بالضَّمِّ: ما تعلِّل به غدوةً، وقد تَصَبَّحَ، واستَصْبَحَ: أَكلها.

وهو ينامُ الصُّبْحَةَ، بالضَّمِّ وبالفتحِ: أَي نومةَ الغداةِ، وتَصَبَّحَ: نامها.

وصَبُحَ وجهُهُ ـ ككَرُمَ ـ صَبَاحَةً: جَمُلَ، وأَنارَ، وأَشرقَ، فهو صَبِيحٌ، وصَبْحَانُ كسَكْران، وصُباحٌ كشُجاعٍ وهو أَبلغُ من الصَّبِيحِ، وصُبَّاحٌ كتُفَّاحٍ وهو أَبلغُ من الصُّبَاحِ.

وتَصابَحَ: أَظهرَ من نفسِهِ الصَّباحَةَ وليست فيه.

والمِصْبَاحُ: السِّراجُ (1) ، وأَصْبَحَهُ: أَسرجَهُ.

واسْتَصْبَحَ به وبالشَّمعِ: أَسرجَ واستضاءَ ..

و ـ بالدّهنِ: أَوقدَ به مِصْباحَهُ، كاصْطَبَحَ، تقولُ: هم يَصْطَبِحُونَ ليلاً بالمَصَابِيحِ ويَصْطَبِحُونَ غداةً بالمَصَابِيحِ، أَي يشربون الصَّبُوحَ بالأَقداح الّتي يُصْطَبَحُ بها.

وصُباحُ القنديلِ، كغُرابٍ: شُعْلَتهُ.

والمِصْباحُ من النُّوقِ والجِمالِ: ما يُصْبِحُ في مبركِهِ فلا ينهضُ حتَّى يرتفع النَّهار وإِن أُثير؛ قال:

أَعسَرَ في مَبرَكِهِ مِصْبَاحاً (2)

وتخصيصُ الجوهريّ والفيروزآباديّ ذلك بالنَّاقة ضيق عَطنٍ.

والصَّبَحُ والصُّبْحَةُ، كسَبَبٍ وغُرْفَةٍ: شِدَّةُ حمرةِ الشَّعرِ ولونٌ يضرب إلى الصُّهبة، أَو إِلى الشُّهبة، أَو سوادٌ إِلى الحمرةِ، وقد صَبِحَ ـ كتَعِبَ ـ فهو أَصْبَحُ وهي صَبْحَاءُ، كاصْبَاحَ اصْبِيحَاحاً، ومنه قيل للأَسدِ: أَصْبَحُ.

ورجلٌ أَصْبَحُ اللَّحيةِ: أَحَمَرُها أَو أَصَهَبُها.

ودمٌ صُبَاحيٌ، كغُرابيٍّ: شديد الحمرةِ.

ومن المجاز

هذا يومُ الصَّبَاحِ، ولقيتهم غداةَ

(1) ومنه قوله تعالى: (مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ النّور) : 35.

(2) العين 3: 126، وفيه: أعْيَس بدل: أعسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت