منازعٍ لكِ فيه.
والفَلِيحَةُ: وعاءُ ثمرِ المَرْخِ إِذا انشقَّ.
وأَرضٌ فَلَحَةٌ، كقَصَبَةٍ: مخلَّصةٌ للزَّرِع والحَرْثٍ.
والفَلَحُ، كسَبَبٍ: شقٌّ في الشَّفةِ السُّفلَى.
وبهاءٍ: اسم موضع الشَّقِّ منها.
ورجلٌ أَفْلَحُ: مشقوقها، وهي فَلْحاءُ، وكان عنترة العبسيُّ يلقَّب بالفَلْحَاءِ لفَلَحَةٍ كانت به؛ قال:
وعَنْتَرَةُ الفَلْحَاءُ جاءَ مُلَأَّماً (1)
وانَّما ذهبوا به إِلى تأنيث الشَّفة، كأنَّهم أَرادوا الفَلْحَاءَ شفتُهُ.
والفَلَاحَةُ، كسَحَابَةٍ: المَكرُ، والنَّجْشُ في البيعِ والنِّكاحِ، وقد فَلَحَ فَلْحاً ـ كمَنَعَ ـ وفَلَّحَ تَفْلِيحاً ..
و ـ به: استهزأَ.
ومن المجاز
خفنا أَن يفوتنا الفَلَاحُ، أَي السّحورِ؛ لأَنَّ به بقاءَ الصَّومِ، أَو لأَنَّه قسمةُ خيرٍ يقتطعها المتسحِّرُ.
وأُمُ فَلاحٍ: الفجرُ، وكنيةُ الصَّلاةِ وسُئِلَ الشَّافعيُّ: كم قُرْءُ أُمّ فَلاحٍ؟
أَي وقتُ الفجرِ، فقالَ بديهةً: من ابنِ ذُكاء إِلى أُمِّ شملةَ (2) ، أَي من طلوع الصَّبح إِلى طلوع الشَّمسِ.
الأَثر
(حيَّ عَلى الفَلَاحِ) (3) هلُمَّ إِلى الفوزِ بالجنَّةِ والبقاءِ فيها، أَو السَّعادة بطاعة الله.
(بشَّركَ اللهُ بخَيْرٍ وفَلَحٍ) (4) كسَبَبٍ، أَي فَلَاحٍ.
(كُلُّ قَوْمٍ عَلَى مَفْلَحَةٍ مِن أَنفُسِهِم) (5) كمَصْلَحَةٍ أَي راضون بعملِهِم يعتقدونَ
(1) لشريح بن بْجَيْر بن أسعد التَّغلبيّ كما في اللَّسان والتاج، وعجزه:
كأنّك فِنْدٌ من عماية أسودُ.
(2) المزهر 1: 636.
(3) غريب الحديث لابن الجوزي 2: 205، النَّهاية 3: 469.
(4) النَّهاية 3: 469.
(5) الفائق 3: 142، النهاية 1: 469.