و ـ أَليتاهُ: حكَّت إِحداهما الأُخرى.
وتَمَذَّحَ الماءَ وغيرهُ: امتصَّهُ.
وشيءٌ أَمْذَحُ: منتنٌ.
وما أَمْذَحَ ريحَهُ: ما أَنتنَهُ.
وتَمَذّحتِ الخواصرُ: لغة في تَمَدَّحَت بالدّال المهملة، أَي اتَّسعت شبعاً أو ريّاً.
والمَذَحُ، كسَبَبٍ: عسلُ جلَّنار المظِّ، وهو رمَّانُ البرِّ.
المثل
(إِنَّكَ لَوْ صَاحَبْتَنا مَذِحْتَ) (1) كتَعِبْتَ، أَي انسَحَجَت فخذاك، يضرب لمن مرَّت به مشقَّةٌ ثمَّ أَخبرَ صاحبه أَنَّه لو كان معه فيها لقى عناءً كما لقيه هو.
مرح
مَرِحَ مَرَحاً ـ كتَعِبَ ـ ومَرَحاناً، بفتحتين: فرح فرحاً شديداً، أَو اشتدَّ فرحُهُ بالباطلِ، ونَشِطَ، وأَشِرَ، وبطرَ، واختالَ، وتكبَّر، وتبختَرَ، فهو مَرِحٌ، ومَرُوحٌ كصَبُورٍ، ومِرِّيحٌ كمِرِّيخ، وهم مَرْحَى ومُراحَى، كسَكْرَى وسُكَارَى. والاسمُ: المِرَاحُ، ككِتَابٍ.
وأَمرَحَهُ إِمْراحاً: صيَّرهُ مَرِحاً.
وناقةٌ مَرُوحٌ، ومِمْرحٌ، ومِمْراحٌ، كمِنْبَرٍ ومِصْباحٍ: بهما مرحٌ ونشاطٌ.
ومَرَّحَ مُهْرَهُ تَمْرِيحاً: راضهُ، وذلَّلهُ، وأَزال مَرَحَهُ وشِماسَهُ، فهو مُمَرَّحٌ، كمُمَرَّد؛ قال:
واللهِ لَوْ لَا مُهْرُكَ المُمَرَّحُ (2)
ويقالُ للرَّامي إِذا أَصابَ: مَرْحَى ـ كسَكْرَى ـ ومَرَحَيَّا، بفتحات مشدَّدة الياءِ المثنّاة من تحتُ.
ومن المجاز
قوسٌ مَرُوحٌ، كصَبُورٍ: تُمْرِحُ من رآها عجباً، أَو كان بها مَرَحاً من حسنِ إِرسالها السَّهمَ.
ومَرِحَتِ العينُ ـ كتَعِبَت ـ مَرَحاناً: فسدت وهاجت وكثر سيلانها ..
(1) مجمع الأمثال 1: 57/ 255.
(2) أساس البلاغة: 425، من دون عزو.