أَصواتها؛ قال (1) :
ومُسْتَنْبحٍ باتَ الصَّدَى يَسْتَتيِهُهُ
ومن المجاز
نبَحَ الهدهد: قَرقَرَ ..
و ـ الظَّبيُّ والتَّيسُ: نبا عند السَّفاد ..
و ـ الأَسدُ: زَأَرَ ..
و ـ الحيَّة: فحَّت ..
و ـ الشَّاعرُ: هجا ..
و ـ زيداً: شَتَمَهُ.
ونَبَحَتْهُ كلاب فلانٍ: أَتته شتائمُه وأَذاه، وهو مَنْبُوحٌ: مشتومٌ (2) .
وهدهدٌ نُبَّاحٌ، كتُفَّاحٍ: كثير القَرقَرَة.
وظبيةٌ نَبْحاءُ: صيَّاحة.
ورجلٌ نَبَّاحٌ، كعَبَّاسٍ: شديد الصَّوتِ.
والنُّبُوحُ، بالضَّمِّ: الجماعةُ الكثيرةُ.
ونُبُوحُ الحيِّ: ضجَّتُهم بما معهم من الكلاب وغيرها.
والنَّبَّاحُ، كعَبَاسٍ: وَدَعٌ بيضٌ يُنظَمُ في القلائد، واحدتها بهاءٍ ..
و ـ: لقب أَبي عمرو الجُرمي؛ لكثرة مناظرته في النَّحو وصياحه ..
و ـ: والد عامرٍ مؤَذِّنُ عليٍّ 7 وكان إِذا رآه قال: (مرحَباً بِالقائِلِينَ عدلاً وبالصَّلاةِ مَرحَباً وأَهلاً) (3) .
وذو نُباحٍ، كغُرابٍ: حزمٌ أَو هضبة قرب الرِّبدَة (4) .
ونُبَيْحٌ، كزُهَيْرٍ: بن عبد الله العنَزَيّ، تابعيٌّ.
المثل
(ما يَعْوي وَلا يَنْبَحُ) (5) أَي لا يُنذِرُ ولا يُبَشِّرُ؛ لأَنَّ عواءَ الذّئبِ يُنذِرُ بهجوم شرِّه على الغنم وغيرها، ونُباحُ الكلب يُبشِّرُ بمجيّ الضَّيف. يضرب لمن لا يعتدُّ به في خيرٍ ولا شرٍّ.
(1) عتيبة بن بجير المازنيّ، شرح ديوان الحماسة 4: 58، وصدره:
إلى كُلِّ صَوْتٍ فهو في الرَّحل جانحُ
(2) ومنه حديث عمّار: «اسكت مَشقوحاً مقبوحاً منبوحاً» النّهاية 5: 5.
(3) من لا يحضره الفقيه 1: 187/ 890.
(4) انظر معجم البلدان، والتّكملة.
(5) مجمع الأمثال 2: 286/ 3905.