فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بسببِ انحيازِ أَصحابِهِ عن صفوفهم وغلبة عدوِّهم عليهم.
ودح
أَودَحَ الرَّجُلُ: أَقرَّ ولم يُنكِرْ ..
و ـ له: أَذعَنَ وخَضَعَ وانقادَ ..
(و ـ الحوضَ: أَصلحه) (1) ..
و ـ الكبشُ: توقَّف ولم يَنْزُ ..
و ـ المالُ: حَسُنَت حالها في السِّمنِ.
وما أَغنَى عنِّي وَدَحَةً: شيئاً، لغة في وَذَحَة بالذَّالِ المعجمةِ.
وذح
الوَذَحُ، كقَصَبٍ: ما يتعلَّق بأَذنابِ الغنمِ وأَصوافها من بعرها وأَبوالها فيَجِفُّ عليها، الواحدة: وَذَحَةٌ، كقَصَبَةٍ. الجمع: وُذْحٌ، كبَدَنَة وبُدْن، وقد وَذِحَتِ الشَّاةُ ـ كتَعِبَت ـ تَوْذَحُ، وتَيْذَحُ وَذَحاً.
ووَذَحَت فَخِذاهُ، كمَذَحَت زنةً ومعنىً.
وامرأَةٌ وَذَاحٌ، كسَحابٍ: فاسقةٌ تَتبَعُ العبيدَ.
وعبدٌ أَوْذَحُ: لئيمٌ.
وبشرُ بنُ وُذَيْحٍ (كزُبَيْرٍ) (2) : شاعرٌ.
وما أَغنَى وَذَحَةً، كقَصَبَةٍ: شيئاً.
ووَذَّحَهُ تَوْذِيحاً: وَسَخَه وشَتَمَه، وهو من الوَذَح.
الأثر
(إِيهٍ أَبا وذَحَةَ) (3) أَراد بها الخنفساءَ تشبيهاً لها بالواحدةِ من وَذَحِ الشَّاةِ، والخطابُ للحجَّاجِ بنِ يوسف كنَّاه بذلك لأَنَّه كان إِذا رأَى خنفساءَ تدبُّ قريباً منه يأْمر بإِبعادها ويقول: هذه وَذَحَةٌ من وَذَحِ الشَّيطانِ.
أَو لأَنَّه رأَى خنفساوات مجتمعات، فقال: قاتل الله قوماً يزعمون أَنَّ هذه من خلق الله، فقيل: إن لم تكن من خلق الله فمن خلقها؟، فقال: الشَّيطان إِنَّ ربَّكم
(1) ما بين القوسين ليس «ت» و «ش» .
(2) ليست «ت» و «ش» .
(3) نهج البلاغة 1: 229 / ط 112، النّهاية 5: 170.