فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وصفها بـ «معرّقة الإلحى» حيث وصفها بانها معروقة الإلحى من السير والتعب، حتّى أنّ مشافرها سباط بارزة من الضعف.
* وفي مادة «هنأ» قال: «واستهنأه: استمرأه، واستعطاه، واستطعمه، واستكفاه» ؛ قال عديّ بن زيد:
نحسن الهنء إذا استهنأتنا ... و دفاعا عنك بالأيدي الكبار (1)
فهنا جاء السيّد المصنّف بهذا الشعر شاهدا على معنى الاستكفاء، أي نحسن الاستكفاء إذا استكفيتنا، وهذا التفسير لهذه اللقطة لعلّه متعيّن في هذا البيت، لأنّ عجزه يدلّ على ذلك «ودفاعا عنك بالأيدي الكبار» ، فإنّ البيت يراد منه الاستنصار والدفاع، فلذلك استشهد به السيّد المصنّف على هذا المعنى، وعدل عمّا فعله بعضهم من الاستشهاد بهذا البيت على معنى الاستعطاء، وفسّروا «الايدي الكبار» بالمنن والعطايا.
ففي لسان العرب: واستهنأ الرجل: استعطاه. وانشد ثعلب:
نحسن الهنء إذا استهنأتنا ... و دفاعا عنك بالأيدي الكبار
يعني بالأيدي الكبار المنن.
وفي القاموس والتاج (واستهنأ) الرجل (: استنصر) أي طلب منه النصر، نقله الصاغاني (و) استهنأه أيضا (استعطى) أي طلب منه العطاء، انشد ثعلب: نحسن الهنء ... الخ.
وفي الافعال للسرقسطي: هنأتُ الرجل ... أعطيته، وأنشد أبو عثمان لعدي بن زيد:
(1) كتب العجز في هامش نسخة «ش» .