فهرس الكتاب

الصفحة 2457 من 4042

وكتُرْكيٍّ: نوعٌ جيِّدٌ من التَّمْرِ.

وبَرْدَةُ، كهَضْبَةٍ: علمٌ لنَعْجةٍ.

وبُرْدَةُ الضَّأْنِ، كغُرْفَةٍ: ضَرْبٌ من اللَّبَنِ.

والبارُودُ، كصَابُونٍ: المِلْحُ الصِّينيُّ.

ومن المجاز

بَرَدَ لي عليه حقٌّ: ثَبَتَ ووَجَبَ ..

و ـ الرَّجُلُ: ماتَ، ودُهِشَ ..

و ـ السَّيفُ: نَبَا ..

و ـ زيدٌ بَرْداً، وبُراداً وبُرُوداً، بضمِّهما: ضَعُفَ ..

و ـ مُخُّةُ وعِظَامُهُ، إِذا هُزِلَ، وهو بارِدُ المُخِّ، وباردُ العِظَامِ: هزيلٌ ضعيفٌ؛ قال:

الأَبْيَضَانِ أَبْرَدا عِظَامِي ... الفَتُّ وَالمَاءُ بِلا إِدَامِ (1)

وعن ابنِ الأَعرابيِّ، قال: العربُ تقولُ: فلانٌ بارِدُ العِظَامِ، إِذا كان سميناً مُمِخّاً (2) .

وبَرَدَ الموتُ عليه بُرُوداً: بانَ أَثَرُهُ ..

و ـ أَمْرُنا: سَهُلَ ..

و ـ عَيْشُنا: طابَ وهَنُؤَ، وهو عيشٌ بارِدٌ.

وغَنِيمةٌ بارِدَةٌ: جاءتْ عَفْواً من غيرِ حربٍ وقتالٍ.

وأَذاقَكَ اللهُ البَرْدَيْنِ: بَرْدَ الغِنَى وبَرْدَ العافيةِ، والأَصلُ في وقوعِ البَرْدِ ـ عبارةً عن الطِّيبِ والهناءةِ ـ أَنَّ الهواءَ والماءَ لمَّا كان طِيبُهُما ببردِهما خصوصاً في أَرضِ الحجازِ وتُهامةَ، قالوا: هواءٌ بارِدٌ، وماءٌ باردٌ؛ على سبيلِ الاستِطابةِ، ثمَّ كثرَ حتَّى قيل: عيشٌ بارِدٌ، وغَنِيمةٌ بارِدَةٌ.

وأَلفٌ بارِدٌ: ثابتٌ.

وسَمُومٌ بارِدٌ: ثابتٌ لا يَزُولُ.

وبَرَدَهُ، كقَتَلَهُ زنةً ومعنىً، ومنه: السّيوفُ البَوارِدُ، أَي القواتلُ؛ أَو لأَنَّ مسَ

(1) الجليس الصّالح: 41، وفي غريب الحديث للخطابي 1: 182، واللّسان «أدم» ، التّاج «أدم» :

الماءُ والفتُّ بلا إدام

(2) في الجليس الصّالح: العرب تقول: فلان بارد العظام إذا كان مهزولاً وفلان حار العظام إذا كان سميناً ممخاً، وانظر العشرات: 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت