فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكتُرْكيٍّ: نوعٌ جيِّدٌ من التَّمْرِ.
وبَرْدَةُ، كهَضْبَةٍ: علمٌ لنَعْجةٍ.
وبُرْدَةُ الضَّأْنِ، كغُرْفَةٍ: ضَرْبٌ من اللَّبَنِ.
والبارُودُ، كصَابُونٍ: المِلْحُ الصِّينيُّ.
ومن المجاز
بَرَدَ لي عليه حقٌّ: ثَبَتَ ووَجَبَ ..
و ـ الرَّجُلُ: ماتَ، ودُهِشَ ..
و ـ السَّيفُ: نَبَا ..
و ـ زيدٌ بَرْداً، وبُراداً وبُرُوداً، بضمِّهما: ضَعُفَ ..
و ـ مُخُّةُ وعِظَامُهُ، إِذا هُزِلَ، وهو بارِدُ المُخِّ، وباردُ العِظَامِ: هزيلٌ ضعيفٌ؛ قال:
الأَبْيَضَانِ أَبْرَدا عِظَامِي ... الفَتُّ وَالمَاءُ بِلا إِدَامِ (1)
وعن ابنِ الأَعرابيِّ، قال: العربُ تقولُ: فلانٌ بارِدُ العِظَامِ، إِذا كان سميناً مُمِخّاً (2) .
وبَرَدَ الموتُ عليه بُرُوداً: بانَ أَثَرُهُ ..
و ـ أَمْرُنا: سَهُلَ ..
و ـ عَيْشُنا: طابَ وهَنُؤَ، وهو عيشٌ بارِدٌ.
وغَنِيمةٌ بارِدَةٌ: جاءتْ عَفْواً من غيرِ حربٍ وقتالٍ.
وأَذاقَكَ اللهُ البَرْدَيْنِ: بَرْدَ الغِنَى وبَرْدَ العافيةِ، والأَصلُ في وقوعِ البَرْدِ ـ عبارةً عن الطِّيبِ والهناءةِ ـ أَنَّ الهواءَ والماءَ لمَّا كان طِيبُهُما ببردِهما خصوصاً في أَرضِ الحجازِ وتُهامةَ، قالوا: هواءٌ بارِدٌ، وماءٌ باردٌ؛ على سبيلِ الاستِطابةِ، ثمَّ كثرَ حتَّى قيل: عيشٌ بارِدٌ، وغَنِيمةٌ بارِدَةٌ.
وأَلفٌ بارِدٌ: ثابتٌ.
وسَمُومٌ بارِدٌ: ثابتٌ لا يَزُولُ.
وبَرَدَهُ، كقَتَلَهُ زنةً ومعنىً، ومنه: السّيوفُ البَوارِدُ، أَي القواتلُ؛ أَو لأَنَّ مسَ
(1) الجليس الصّالح: 41، وفي غريب الحديث للخطابي 1: 182، واللّسان «أدم» ، التّاج «أدم» :
الماءُ والفتُّ بلا إدام
(2) في الجليس الصّالح: العرب تقول: فلان بارد العظام إذا كان مهزولاً وفلان حار العظام إذا كان سميناً ممخاً، وانظر العشرات: 114.