فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 4042

الفطأة، محرّكة. والأفطأ أيضا: الأقعس، وتفاطأ تقاعس».

وهذه العبارة واضحة جدّا في أنّ الأفطأ تارة ياتي بمعنى الأفطس، وتارة اخرى بمعنى الأقعس، وأما عبارات أكثر اللغويين ففيها من الخلط والمزج ما لا يهتدى معه إلى المراد من نقولاتهم بسهولة:

ففي الصحاح: الفطأة: الفطسة. رجل أفطأ بيّن الفطأ وفطئ البعير، إذا تطامن ظهره خلقة.

وفي العباب: الفطأة ـ بالتحريك ـ الفطسة، ورجل أفطأ بيّن الفطإ، وكان مسيلمة الكذاب أفطأ. وفطئ البعير إذا تطامن ظهره خلقة.

وفي المحيط: بعير أفطأ الظهر، أي متقاعس جدّا، والفعل فطئ يفطأ فطأ، وهو الأفطس (1) . وهذه العبارة توهم لأوّل وهلة أنّ قوله «هو الأفطس» يرجع إلى معنى المتقاعس، مع انه أراد بالضمير «هو» الإنسان، لأنّهم دأبوا كما رايت وترى. على التمثيل للقعس بالبعير وللفطس بالإنسان.

وفي العين: الفطأ في سنام البعير، بعير أفطأ الظهر، فطئ يفطأ فطأ، وتفاطأ فلان، وهو أشدّ من التقاعس (2) .

وفي المقاييس: يقال للرجل الأفطس: الأفطأ. ويقولوا: فطئ البعير: إذا تطامن ظهره خلقة (3) .

وفي القاموس بشرح التاج: (الفطأ محرّكة، والفطأة بالضمّ) الفطسة، هو (دخول الظهر) وقيل: دخول وسط الظهر (وخروج الصدر، فطئ كفرح) فطآء (فهو

(1) المحيط 9: 225.

(2) العين 7: 459.

(3) المقاييس 4: 510.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت