فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 4042

بمطره، وهو سيل درء نعت بالمصدر.

وقال فيها أيضا: تدارأوا: اختلفوا وتدافعوا في الخصام، كادّارأوا، وأصله تدارأوا، فأدغمت التاء في الدال، وجيء بالف الوصل لانه لا يبتدأ بالساكن.

وقد نبه السيّد المصنّف في هذين الاخيرين على ما هو معلوم واضح، حرصا منه على تنبيه أكبر قدر من طلاب ورواد اللغة العربية على دقائقها وأصولها، وإن كانت معلومة واضحة عند الكثير منهم.

* وقال في مادة «ذرأ» فيما يخص كلمة الذرّيّة: قال أبو عبيد: تركت العرب الهمز في أربعة أشياء لكثرة الاستعمال: في الخابية وهي من «خبأ» ، والبريّة وهي من «برأ الله الخلق» ، والنبيّ وهو من النّبإ، والذريّة وهي من «ذرأ الله الخلق» . قال يونس: وأهل مكة يخالفون العرب في ذلك فيهمزونها جميعًا.

* وقال في مادة «ذمأ» : «ذمأه، كمنعه: أهلكه، والشيء: شقّ عليه وكرهه، كذمئه بالكسر، يقال: ذمأتني وذمئتني هذه الريح: إذا كانت منتنة فشقت عليه وكرهها. وامّا «ذمأ عليه» فلكونه بمعنى شقّ، وإنّما أصله أن يتعدّى بنفسه».

* وقال في مادة «رنأ» : «يرنأ لحيته: خضبها به، والياء في أوّله زائدة قطعا؛ لاجماعهم على أنّها لا تكون مع ثلاثة أصول إلاّ زائدة، سواء كانت أوّلاّ أو وسطا أو أخيرًا» .

* وقال في مادة «روأ» «روّأ في الأمر تروئة: نظر فيه وفكّر وتدبّر، والاسم الرويّة ـ بياء مشدّدة، جرت على ألسنتهم بغير همز تخفيفا، قلبوا الهمزة ياء وأدغموها في الياء، وربّما همزوها على الأصل ـ: وهي خلاف البديهة» .

* وقال في مادة «سبأ» «سبأ ـ كسبب ـ اسم رجل، وهو أبو عرب اليمن كلّها ... وهو منصرف على أنّه اسم له أو للحيّ، وممنوع على أنّه اسم للقبيلة:، ثمّ سمّيت مدينة مأرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت