فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 4042

بسبإ ـ وبينها وبين صنعاء ثلاث ليال ـ وهي مصروفة على أنّها اسم للبلد، وممنوعة على أنّها اسم للمدينة».

* وقال في المثل من هذه المادة: ذهبوا أيدي سبا وأيادي سبا ...

والجزآن مبنيان أو معربان، أو الأوّل مبني والثاني معرب. وألزمت ياء أيدي وأيادي السكون، وسكّنت همزة سبا، ثمّ قلبت ألفا بناء أو تخفيفا فيهما، وقد ينوّن «سبأ» بعد قلب الهمزة ألفا.

* وقال في مادة «سوأ» : «أسأت به الظنّ، وسؤت به ظنّا، تعرّف الظن مع الرباعي، وتنكّره مع الثلاثي، وأمّا «أسات به ظنّا» فقال أبو عمرو: لغة لا خير فيها».

* وقال فيها أيضا، والسّيّئة: الفعلة القبيحة، ونقيض الحسنة، والذنب، أصلها سيوئة، قلبت الواو ياء وادغمت. فبين هنا وجه كون هذه الكلمة في المعتل الواوي مع أنّ صورتها هي المعتل اليائي حرصا منه على رفع الوهم واللبس، وبيان وجه صنيعه وصنيع اللغويين في وضعها في «سوأ» .

* وقال في نفس المادة بعد ان ذكر مصادر «سوأ» : «قال الخليل في هذه المصادر: سوائية فعالية كعلانية، وسواية بترك الهمز واصله الهمز، ومسائية مقلوب مساوئة؛ كرهوا الواو مع الهمزة، ومساية بحذف الهمز تخفيفا» .

* وقال في مادة «ضهيأ» : «الضّهيأ: المرأة لا تحيض، والتي لا ثدي لها ولا البن، كالضّهيأة والضّهياة والضّهياء بالمدّ» .

قال سيبويه: هي ممدودة على فعلاء، وهمزتها زائدة.

وحكى أبو عمرو الشيباني: امرأة ضهياءة، كطرفاءة.

قال ابن جني: من قال «ضهياء وطرفاء» فالهمزة عنده للتأنيث، ومن قال «ضهياءة وطرفاءة» فالتاء للتأنيث والهمزة زائدة؛ كيلا يلزم الجمع بين علامتي التأنيث؛ سميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت