في معنى فاعل، وما جاء منها على فعلة ـ بضم الفاء وسكون العين ـ فهو في معنى مفعول». وهذه القاعدة في الفرق بين «فعلة» و «فعلة» لم تذكر في معجم من المعاجم التي عليها المدار. وإن ذكروا أنّ الهزأة بمعنى الهزّاء الذي يهزا بالناس، والهزأة هو الذي يهزأ منه الناس.
* وقال في مادة «هنأ» : «المهنأ، كمركب: ما اتاك بلا تعب، وما سرّك وساغ لك ولذّ، ومصدر بمعنى الهناءة، تقول: لك المهنأ، وهنيئا لك، أي هناءة لك؛ أقيمت الصفة مقام المصدر، فنصبت على المصدرية، والأصل «هنؤ هناءة لك» ، فحذف الفعل وجوبا إبانة لقصد الدوام واللزوم، إذا كان وضعه على الحدوث والتجدد، واطّرد ذلك كما في «حمدا لك» و «شكرا لك» وجوّز كونه نصبا على الحال المؤكّدة نحو «قم قائما» و «تعال جائيا» . وهذه الفائدة النحوية الاعرابية لا توجد في غير الطراز في هذا الموضع.
* وقال في مادة «هيأ» : «هم هيئتهم ـ بالنصب على التشبيه بالظرف ـ أي في هيئتهم؛ شبّهت [الهيئة] بالمكان فجعلت خبرا عن الجثة» . وهذه الفائدة اخت سابقتها.
* وقال في الأثر من مادة «وجأ» : «ضحّى بكبشين موجوئين» ولا تقل موجأين ـ كمكرمين ـ فإنه من خطا الرواة.
* وقال في الأثر من مادة «وجأ» : «من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجّأ بها في جهنم» أي يطعن بها نفسه مرة بعد أخرى، فالتفعّل هنا للعمل المتكرر، أو للتكلّف لأنه عن غير رضى».
* وقال في مادة «صطر» : «كل سين وقعت بعدها طاء جاز قلبها صادا قياسا مطّردا» .