فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 4042

وقال الزجّاج وطائفة: هو وصف على فعلان؛ من القرء ـ بالهمز ـ بمعنى الجمع؛ لأنّه جمع السور بعضها إلى بعض.

وقال بعض العلماء: تسمية هذا الكتاب قرآنا من بين كتب الله لكونه جامعا لثمرة كتبه، بل لجمعه ثمرات جميع العلوم.

فقد جمع السيّد المصنّف ; امهات الوجوه الموجودة في اشتقاق القرآن لكنّه لم يمل إلى واحد منها ولا رجّح أحدها، لكنه استعرضها من خلال نقل اقوال اللغويين وبعض الفقهاء، بشكل لا يوجد في معجم آخر من معاجم العربية، من حيث الاختصار وايفاء المطلب، ونقل عمدة أقوال علماء العربية.

* وقال في مادة «لألأ» : «اللؤلؤ ... محترفه لئّال كنجّار، وحرفته اللّئالة كالنجارة ... وقال الفراء: والقياس لئّاء مثل لعّاء. قال علي بن حمزة: خالف الفرّاء في هذا كلام العرب والقياس، لأنّ المسموع لئّال، والقياس لؤلئيّ؛ لانه لا يبنى من الرباعيّ فعّال، ولئّال شاذّ» .

فقد نقل السيّد المصنّف قول الفراء وردّ الكسائي عليه ساكتا على ذلك مشعرا بتصويبه لردّ الكسائي، لأنّه حقّ كما لا يخفى، وانما يستقيم كلام الفراء لو كان اللؤلؤ مشتقا من «لأء» وليس كذلك ـ بل هو من الرباعي لألأ، والقياس منه ما ذكره علي بن حمزة الكسائي، لكنّ الذي اثبته السيّد المصنّف هو السماعي الذي ثبت نقله عن العرب.

* وقال في مادة «سأر» : «والسّائر: الباقي من كلّ شيء؛ قال الزمخشري: هو اسم فاعل من سأر: إذا بقي، وهذا ممّا يغلط فيه الخاصة فتضعه موضع الجميع.

وقال بعضهم: استعمال لفظة سائر بمعنى الجميع مردود عند أهل اللغة معدود في غلط العامة وأشباههم من الخاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت