تُبرَى بها القِداحُ ..
و ـ: خِرْقةٌ تُبَلُّ ويُمسَحُ بها التَّنُّورُ، كالمِطْرَدَةِ بالكسر ..
و ـ: لُعبةٌ لهم تسمَّى الضَّبطَةَ.
وثوبٌ طَرائِدُ: شَبارِقُ.
وإِبِلٌ طَوارِدُ: متخلِّفاتٌ.
والطَّرِيدُ، كأَميرٍ: المولودُ بعدَ أَخيهِ، فالثَّاني طَريدُ الأَوَّلِ، والعُرجُونُ.
واللَّيلُ والنّهارُ طَرِيدانِ: كلُّ واحدٍ يَطْرُدُ صاحبَهُ.
وطَرَّدَ سَوطَهُ تَطْريداً: مَدَّدَهُ.
وطارَدَ قِرنَهُ طِراداً، ومُطارَدَةً، وتَطارَدَا: حَمَلَ أَحَدُهما على صاحبِهِ وقاتَلَهُ (1) ؛ كأَنَّه يَطْرُدُهُ وإِن لم يكن ثَمَ طَرْدٌ.
ولم يكن بينَهما إِلاَّ طِرْدَةٌ، بالكسرِ: مُطارَدَةٌ مرَّةً واحدةً.
واستَطرَدَ لقِرنهِ استِطراداً: طَرَدَ فَرَسَهُ بينَ يديه يُوهِمُهُ الفِرارَ منه لِيعطِفَ عليه على غِرِّةٍ منه، وهو ضربٌ من المكيدةِ.
وأَطْرَدَ صاحِبَهُ في السّباقِ، كأَكْرَمَ: قال له: إِن سَبَقتَني فلك عليَّ كذا، وإِن سَبَقتُكَ فلي عليك كذا (2) .
والمِطْرَدَةِ، بالفتحِ ويكسر: مَحَجَّةُ الطَّريقِ.
والهَمُ مَطْرَدَةٌ للنَّومِ، بالفتحِ لا غير: سَبَبٌ لكثرةِ طَرْدِهِ.
وماءٌ طَرِدٌ، ككَتِفٍ: طَرْقٌ ـ كفَلْس ـ وهو الَّذي خاضتْهُ الدَّوابُّ وبَوَّلَت فيه (3) .
واطَّرَدَ الشَّيءُ اطِّراداً، على «افْتَعَل» : نَبِعَ بعضهُ بعضاً وجَرَى ..
و ـ الأَمرَ: استَقامَ ..
و ـ الماءُ: جَرَى متتابعاً (4) ..
و ـ الرّمحُ: اعتَدَلَ فلم يكن فيه ولا في
(1) في «ش» : قابله بدل: قاتله.
(2) ومنه الأثر: «لا بأس بالسّباق ما لم تُطرِده ويُطرِدك» غريب الحديث لابن الجوزي 2: 30.
(3) ومنه حديث قتادة: «في الرجل يتوضّأ بالماءَ الرَّمد وبالماءِ الطَّرِد» الفائق 2: 87.
(4) ومنه حديث الاسراء: (فإذا نهران يَطرِدان) النّهاية 3: 117.