فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
شكراً وذِكراً له.
(نَزَلُوا أَعْداد [مياه] الحُدَيْبِيَّةِ) (1) جمعَ عِدٍّ، بالكسرِ، وهو الماءُ الدَّائِمُ الَّذي لا انقطاعَ له.
المصطلح
العَدَدُ عند أَهلِ العربيَّة: ما وقعَ جواباً لـ «كَمْ» ، فيشملُ الواحدَ والاثنين، لا خلافَ بينَهُم في ذلك ..
و ـ عِندَ أَهلِ الحساب: هو كمِّيَّةٌ حاصلةٌ عن آحادٍ مجتمعةٍ فلا يكونُ الواحدُ عَدَداً، وبعبارةٍ أُخرى: ما زادَ على الواحدِ، فيكون الاثنان وما فوقَه عَدَداً.
وقيل: الاثنان ليس بعَدَدٍ؛ لأَنَّه الزّوجُ الأَوَّلُ فلا يكونُ عَدَداً، كالفَرْدِ الأَوَّلِ؛ وهو الواحِدُ.
قالوا: وليستِ العَشَرَةُ المحمولةُ على النّفوسِ ـ في نحوِ: «نُفوسٌ عَشرٌ» مثلاً ـ هي العَدَدُ؛ لأَنَّ العَدَدَ كَمٌ، والكَمُ عَرَضٌ قسيمٌ للجوهرِ، فلا يمكنُ حَملُها على الجواهرِ الَّتي هي النّفوسُ هنا حَمْلَ هو هو، بل العَشْرُ في هذا المقام بمعنى الصّفةِ المُشتَقةِ، أَي نفوسٌ موصوفةٌ بكونِها معروضةً لعَشر.
والعِدَّةُ ـ بالكسرِ ـ في الفقه: تَربُّصٌ يَلزَمُ المَرْأَةَ عندَ زوالِ النِّكاحِ المُتأكِّدِ أَو شبهته.
عربد
عَرْبَدَ السَّكرانُ عَرْبَدَةً: آذَى نديمَهُ بشتمٍ أَو ضربٍ أَو خصومةٍ، فهو مُعَرْبِدٌ، وعِرْبِيدٌ، كعِفْرِيتٍ ..
و ـ الرَّجُلُ على أَصحابِهِ: أَوقَعَ بهم مكروهاً لسُوءِ خُلُقِهِ.
والعِرْبِدُ، كزِبْرِج: الحيَّةُ، والأَرضُ الخشنةُ.
وبتشديدِ آخره، وفتحِ الباءِ أَشهرُ: حيَّةٌ تنفخُ ولا تُؤذي، أَو حيَّةٌ حَمراءُ
(1) الفائق 1: 346، النّهاية 32: 189، والزيادة عنهما.