فهرس الكتاب

الصفحة 2804 من 4042

(وَالحُكْمُ للهِ، والمَعْوَدُ إِلَيْهِ) (1) أَي المَعادُ؛ جاءَ على الأَصلِ، والقياسُ قَلْبُهُ أَلِفاً.

(أَعُدْتَ فَتَّاناً؟!) (2) أَي صِرتَ، ومنه: (وَدِدْتُ [أَنَ] هذا اللَّبَنَ يَعُودُ قَطِرَاناً) (3) .

(الزَمُوا تُقَى اللهِ وَاسْتَعيدُوها) (4) أَي اعتادُوها.

(يَكْثُرُ عُوَّادُها) (5) أَي زُوَّارُها، جمعُ عائِدٍ، وكلُّ آتٍ مَرَّةً بعدَ أُخرى فهو عائِدٌ، وإِنِ اشتَهَرَ في عِيادةِ المريضِ حتَّى صار كأَنَّه مختصٌّ به، فقالوا: العِيادَةُ في المَرَضِ، والزّيارةُ في الصِّحَّةِ، ومن الأَوَّلِ: (إِنَّ للهِ مَلائِكةً سيَّاحينَ، عِيادَتُها كُلَّ يومٍ دارٌ فِيها أَحمَدُ أَو محمَّدٌ) (6) .

(لَبِئْسَ مَا عَوَّدَتْكُمْ أَقْرانُكُم) (7)

أَي أَمثالُكُم في الشّجاعة، يعني جعلوه لكم عادةً بتركِهِم اتّباعَكُم وقَتلَكُم، حتّى اتَّخَذتُمُ الفِرارَ عادةً طلباً للنّجاةِ والسَّلامةِ، وروي: «عَوَّدْتُم أَقْرانَكُم» بالنّصبِ، أَي جعلتموه لهم عادَةً.

(وَفيهِ ذِكْرُ العُودَيْنِ) (8) هما عصاهُ ومِنبَرُهُ 9.

(إِنَّما القَضاءُ جَمْرٌ، فَادفَعْهُ عَنْكَ بِعُودَيْنِ) (9) مَثَّلَ الشَّاهِدَيْنِ ـ في دفِعهِما الوبالَ والمأْثَمَ عن الحاكِمِ ـ بعُودَيْنِ يُنَحِّي بهما المُصطلي الجَمرَ عن مكانهِ لئلاَّ يَحتَرِقَ.

(تُعْرَضُ الفِتَنُ عَلَى القُلُوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ عُوداً عُوداً) (10) أَي تَظهَرُ على

(1) نهج البلاغة 1: 80/ 157، النّهاية 3: 316، وفيهما: والحَكَمُ اللهُ.

(2) الغريبين 4: 1340، غريب الحديث لابن الجوزي 2: 133.

(3) الغريبين 4: 1341، الفائق 2: 186، وما بين المعقوفين عنهما.

(4) الغريبين 4: 1341، النّهاية 3: 317.

(5) الفائق 3: 37، النّهاية 3: 317.

(6) الشّفا بتعريف حقوق المصطفى 1: 174.

(7) البخاري 4: 33، المعجم الكبير 2: 71.

(8) الغريبين 4: 1341، النّهاية 3: 317.

(9) الغريبين 4: 1341، الفائق 3: 40.

(10) مسلم 1: 128/ 231، النّهاية 3: 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت