فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 4042

و ـ الرِّجُلُ الثّوبَ ونحوه: جَعَلَه تحتَه ليُغَطِّيَه عن العيون ..

و ـ المِكيالَ والإِناءَ: مَلَأَهما.

ورَكِيٌ غامِدٌ: مُغَطَّىً ماؤُه بالتُّرابِ، ونقيضُهُ: رَكِيٌّ مُبْدٍ، إِذا كان ماؤُهُ بارزاً. قال أَبو عُبيدةَ: غمِدَت الرّكيَّةُ ـ كفَرِحَت ـ إِذا قَلَّ ماؤُها (1) ، وقال غيرُه: إِذا كَثُرَ ماؤُها.

وغَمَدَ العُرفُطُ غُمُوداً، كقَعَدَ: كَثُرَت أَوراقُ أَغصانِهِ فسترتْ شوكَها.

وسفينةٌ غامِدٌ، وبهاءٍ: مشحونةٌ.

واغْتَمَدَ الرَّجُلُ اللّيلَ: دَخَلَ فيه؛ كأَنَّه جَعَلَه له غِمْداً، كما يقال: ادَّرَعَ اللّيلَ.

وغِمْدٌ، كهِنْدٍ: جبلٌ عظيمٌ قربَ الطّائف من جهة اليمنِ.

وابنُ الغِمْدِ: السّيفُ.

وغُمْدانُ، كعُثمانَ: قَصرٌ باليمن بناهُ أَحَدُ ملوك حِميَرَ على أَربعة أَوجه: أَبيضَ، وأَحمَر، وأَصفرَ، وأَخضَرَ، وبَنَى في جوفِهِ قصراً بسبعةِ سقوف، بينَ كلِّ سَقفَين أَربعون ذِراعاً، وبَنَى في أَعلاه مجلساً بالرّخام الملوَّن، وجَعَلَ سقفَهُ رخامةً واحدةً، وكان ظِلُّهُ إِذا طَلَعَتِ الشّمسُ يُرَى على ثلاثةِ أَميال، وكان ملوك اليمن إِذا قعدوا فيه باللّيل واشتَعَلَت الشّموعُ رأَى النّاسُ ضَوْءَها على مسيرةِ أَيَّام.

وقال المسعوديُّ: إِنَّ بانيه الضَّحَّاك، وهو البيتُ الخامسُ من البيوت المعظَّمةِ المتَّخذةِ على أَسماءِ الكواكِبِ، وكان الضَّحَّاكُ بناه على اسم الزُّهرةِ، وهَدَمَهُ عثمانُ بنُ عفّان (2) ، فقيل له: إِنَّ كُهَّانَ اليمنِ يَزعمونَ أَنَّ الَّذي يَهدِمُهُ يُقتَلُ، فأَمَرَ بإِعادتِهِ، فقيل له: لو أَنفَقْتَ خراجَ الأَرضِ ما أَعدتَهُ كما كان، فَتَرَكَهُ.

وقيل: لمّا هُدِمَ وُجِدَ على خَشَبَةٍ منه مكتوبٌ برصاصٍ مصبوب: أَسلِم غُمْدانُ هادِمُكَ مقتولٌ، فَهَدَمَهُ عُثمان، فقُتِلَ.

(1) حكاه عنه في التّهذيب 8: 79.

(2) مروج الذّهب 2: 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت