فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 4042

وشرحها الزبيدي فقال: (والكأكاء كسلسال) عن أبي عمرو انه (الجبن الهالع) ...

وفي التكملة للصاغاني: وقال أبو عمرو: الكأكاء، بالمد: الجبن الهالع.

وفي العباب: أبو عمرو: الكأكاء ـ بالفتح والمد ـ الجبن الهالع.

وفي اللسان: أبو عمرو: الكأكاء: الجبن الهالع.

فها هم كلّهم يصرّحون باجترارهم عبارة أبي عمرو، وإذا كان للقدماء عذر في ذلك، حرصا على حفظ اللغة في عصور تدوينها الأولى، فينقلون نصّ العبارات تدليلا على صحة نقلهم وإشارة إلى المصدر المنقول عنه، وأمّا الآن، وبعد تدوين اللغة، وكثرة معاجمها، وثبات اركانها، فلا معنى لاجترار الكلمات، بل لابد من توخّي العبارة الاسهل والطريق الأقرب لأيصال لغتنا الأم، ولذلك قال السيّد علي خان في هذه المفردة:

الكأكاء كصلصال: الجبان الهلوع. فوضع اسم الفاعل بدلا عن الوصف بالمصدر، وصيغة فعول «هلوع» للمبالغة بدلا عن اسم الفاعل «هالع» ، فإنّ «هلوع» تؤدّي المبالغة التي ارادوها من الوصف بالمصدر للمبالغة، وهي اوضح منها، واستعمل «الجبان» بلا مبالغة وهي أيضا أوضح من الوصف بالمصدر «الجبن» .

* وفي مادة «كدأ» قالوا: كدئ الغراب إذا صار كانه يقيء في شحيجه ففي التهذيب: كدئ الغراب في شحيجه يكيدأ كدأ (1) .

وفي المحيط: وكدأ الغراب في شحيجه يكدأ كدءا: كأنّه يقيء (2) .

(1) التهذيب 10: 326.

(2) المحيط 6: 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت