فهرس الكتاب

الصفحة 2916 من 4042

أي حَرْبٌ؛ ولذا أَنَّثَ الصِّفةَ، ومنه: (غَزَا غَزْوَةً كذا وَلم يَلقَ كَيْداً) (1) .

(إِذا بَلَغَ الصَّائِمُ الكَيْدَ أَفْطَرَ) (2) أَي القيءَ.

(نَظَرَ إِلى جوارٍ قَدْ كِدْنَ في الطَّريقِ) (3) أي حِضْنَ.

(عُقُولٌ كادَها خالِقُها) (4) قيلَ: من الكَوْدِ بمعنى المَنْعِ؛ أَي مَنَعَها الخير (5) وقيل: مِنَ الكَيْدِ، أَي أَرادها بسوءٍ (6) .

(ما كانَتْ قُرَيشٌ تَكيدُ) (7) أَي لم يكن من شأْنِها ومَذْهَبِها الخدعةُ والحيلةُ والمكرُ.

المثل

(كادَ الفَقْرُ يَكُونُ كُفْراً) (8) يُضرَب لاشتدادِ الصَّبرِ عليه.

(كادَ العَرُوسُ يَكُون مَلِكاً) (9) أَي الرَّجلُ المُعرِّس، وذلك لِعِزِّه في نَفسِهِ وأَهلِهِ.

(كادَتِ الشَّمْسُ تَكُونُ صِلىً) (10) أَي ناراً لانتِفاعِ المُصطَلينَ بِحرِّها.

(كادَ المُنَتَعِلُ يَكُونُ راكِباً) (11) وذلك لأَنَّ النَّعلَ تقي رِجلَ صاحِبِها الأَذى كما تَقي الدابَّةُ رِجلَ رَاكبِها.

(كادَتِ القَمْرَاءُ تَكُونُ نَهاراً) (12) لاستبانَةِ الطُّرقِ بها والأَمن من

(1) النَّهاية 4: 216.

(2) الفائق 3: 292، النَّهاية 4: 217.

(3) الفائق 3: 291، النَّهاية 4: 217.

(4) غريب الحديث للخطّابي 2: 486، النَّهاية 4: 217.

(5) انظر غريب الحديث للخطّابي 2: 486، النَّهاية 4: 217.

(6) النَّهاية 4: 217.

(7) انظر سنن أبي داود 3: 156/ 3004، وعون المعبود 8: 181/ 3002.

(8) المستقصى 2: 203، وهو حديث رواه أبو نعيم في الحلية 3: 53 عن أنس والكليني في الكافي 2: 307/ 4 عن السّكوني عن الإمام الصادق 7 عن رسول الله 9.

(9) مجمع الأمثال 2: 158/ 3023.

(10) المستقصى 2: 203/ 690 ومجمع الأمثال 2: 158/ 3114.

(11) المستقصى 2: 203/ 689.

(12) المستقصى 2: 203/ 691.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت