فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 4042

* ففي مادة «بأبأ» قال في المجاز من الاساس، هو ابن بجدتها، وبؤبؤها. فترك السيّد المصنف هنا «هو ابن بجدتها» وشرحها في مادة «بجد» شرحا وافيا، لكنه قال هنا، وهو محل استشهادنا: «هو ابن بؤبؤ هذا الأمر عالم به خبير» . ففسّر العبارة وأوضحها، عطفا على «بجدتها» مع أنّ الموجود في الاساس المطبوع «وبؤبؤها» بالرفع، وهذا يقتضي أن تكون العبارة «هو بؤبؤها» ، فصحّحها السيّد المصنف ـ أو لعلها كانت في نسخته صحيحة ـ وشرحها.

* وقال الزمخشري في المجاز من مادة «بكأ» : (وركيّ بكيّ) ولم يذكر معناها اعتمادا على ما ذكره قبلها من قولهم (بكؤت العين: قلّ ماؤها) . لكن السيّد لم يقتنع بذلك فقال: ركيّ بكيء: قليلة الماء. وترك كلمة «بكئ» على حالها من الهمز، مع أنّها قد نقلت بالياء المشدّدة حيث قلبت همزتها للإتباع كما صرحوا بذلك، فتركها على أصلها لانها من مادة «بكأ» ، وشرح عبارة الاساس ولم يتركها على إهمالها.

* وقال الزمخشري في المجاز من مادة «جشأ» : وجشأ البحر بأمواجه.

فقال السيّد المصنف: جشأ البحر بأمواجه: قذف.

* وقال الزمخشري في المجاز من مادة «وطأ» : وطئهم العدد وطأة منكرة ... وثبّت الله وطأته. وفلان وطيء الخلق ... ودابّة وطيئة بيّنة الوطاءة، وهو في عيش وطيء، وأنا أحب وطاءة العيش وهذه الاستعمالات حشدها الزمخشري حشدا دون شرح منه لمعناها، فأخذها السيّد المصنف وقال:

ومن المجاز: وطئهم العدوّ وطأة منكرة: أخذهم أخذا شديدا وطحنهم ...

وثبّت الله وطأتك: سدّدك ونصرك.

وفلان وطيء الخلق: دمثه ...

ودابة وطيئة: سهلة السير منقادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت