وهو في عيش وطيء، ووطاءة من العيش، كسحابة: في خفض منه.
* وفي المجاز من مادة «فقأ» ، قال الزمخشري: «فقأ الله عنك عين الكمال» . وسكت، ونقلها الزبيدي بعينها دون أي شرح، لكن السيّد المصنف، قال: فقأ الله عنه عين الكمال: صرف عنه شرّها.
وهذا الذي ذكرنا نماذج منه منهج مطّرد عند السيّد المصنف، فهو دائما ينظر إلى ما نقله الزمخشري في اساسه من المجازات ويشرحها ويفكّ غوامضها، بل لا يفوتنا أن نقول أن نفس هذا المنحى قد سار به السيّد المصنف في المعاني الحقيقة أيضًا.
* فقد قال الزمخشري في اساسه: «فلان يتفيأ الإخبار ويستفيئها» ، وسكت، ونقل عين هذه العبارة في التاج دون زيادة، فأخذها السيّد المصنف وقال: «وهو يستفيء الاخبار ويتفيّأها: يتتبعها؛ كأنّه يطلب رجوعها إليه» ، فشرحها موضحا معنى التفعّل والاستفعال ولم يقتصر على عبارة الاساس ولا على ما قاله الصاحب بن عباد: «وأفاؤوها أخبارا: أي جاءونا بها» .
«وتفيّأت الأخبار» فانه الآخر نقل الاستعمال ساكتا عن شرحه اعتمادا على فهم السامع، لكن السيّد المصنف أخذ خلاصة المعنى، واعتمد عبارة الزمخشري وشرحها.
* وقال الزمخشري في مادة «كفأ» من اساسه: «انكفأ إلى وطنه وتكفّأت بهم الأمواج» وسكت دون شرح، فأخذهما السيّد المدني، وقال:
تفكّأت بهم الأمواج: تقلبت ...
وانكفأ إلى وطنه: رجع.
* وقال الزمخشري في مادة «مرأ» هذا مما يمرئ الطعام. وسكت عليها دون