فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 4042

قال: (1)

ألَسْتَ بِمَجْذُوذٍ على الرَحْلِ دَائِبٍ ... ومَا لَكَ إِلاَّ مَا رُزِقْتَ نَصيبٌ

وجَذَّذَ الرَّجلُ تَجْذِيذاً: اسْتَتْبَعَ القومَ فلم يتبعْهُ أَحَدٌ.

وجَذِيذٌ، كعَقِيقٍ: موضعٌ قرب مكَّةَ.

وجَذَّاءُ، كحَمْرَاء: موضع في قولِ أَبي جُنْدُبٍ الهذليِّ:

بَغَيْتُهُمْ مَا بَيْنَ جَذَّاءَ وَالحَشَا (2)

الأثر

(جُذُّوهُمْ جَذّاً) (3) استأصلوهُم قتلاً.

(أَصُولُ بِيَدٍ جَذَّاء) (4) مقطوعةٍ، يريد عَدَمَ النَّاصِرِ والمعينِ على الاستعارةِ، ويروى بحاءٍ مهملةٍ (5) وبجيمٍ ودالٍ مهملةٍ (6) .

(يَشْرَبُ جَذِيذاً حِينَ أَفْطَر) (7) أَي سَوِيقاً، ومنه: (كان يأْكُلُ جَذِيذَةً قبل أَنْ يَغدو في حاجتِهِ) (8) أَي شربةً من سَوِيقٍ.

(نَهَى عَنْ الجَذَّاء في الأُضحيةِ) (9) أَي مقطوعَةِ الأُذنِ كما في الحديثِ.

المثل

(جَذَّهَا جَذَّ البَعِيرِ الصِّلِّيانَةَ) (10) واحدةُ الصِّلِّيانِ على «فَعْلِيَانٍ» وهو بقلٌ إِذا ارتَعَاهُ الحمارُ قلعَهُ من أَصلِهِ، والضَّميرُ في «جَذَّها» لليمينِ، أَي فَعَلَ بها فِعْلَ الحِمارِ بالصِّلِّيانَةِ. يُضربُ لمن

(1) هو أبي الغريب النّصريّ كما في أساس البلاغة: 55 واللّسان «جذا» وفي الأساس: دائباً، وفي التَّاج «جذو» : راتب بدل: دائب.

(2) معجم البلدان 2: 116 من دون عزو، وعجزه:

وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما

(3) الغريب للحربي 3: 1170، النَّهاية 1: 250.

(4) نهج البلاغة 1: 26 / ط 3، النَّهاية 1: 250.

(5) النَّهاية 1: 356.

(6) رسائل الشّريف المرتضى 2: 108.

(7) النَّهاية 1: 250، وفي مجمع البحرين 2: 179: يفطر بدل: أفَطَر.

(8) غريب الحديث لابن الجوزي 1: 144، النَّهاية 1: 250.

(9) مجمع البحرين 2: 179، بتفاوت.

(10) اللَّسان والتّاج، وفي مجمع الأمثال 1: 159/ 827: العير بدل: البعير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت