من سيرِ الإِبلِ.
ومن المجاز
اجْلَوَّذَ المطرُ: ذهب أَوِ امتدَّ وقت تأَخُّرِهِ وانقطاعِهِ (1) .
المثل
(صَرَّحَتْ بِجِلذَانَ) (2) بكسرِ الجيمِ، وهو حمىً بالطَّائفِ عُرْيٌ من الشَّجرِ لا خمَرَ فيه يتوارى به، والضَّميرُ في «صرَّحت» عائدٌ إِلى القصَّةِ. يضربُ للأَمرِ إِذا بانَ واتَّضحَ. وقيلَ: هو بالدَّالِ المهملةِ.
قال الفراءُ وابنُ الاعرابيِّ، يقالُ: صَرَّحَتْ بجذٍّ، وجَذَّانٍ، وجَلْذَانٍ، وجَذّا، وجَلْذا، إِذا تَبيَّنَ لك الأَمرُ واتَّضحَ.
وقالَ الزَّمخشريُّ: بَطْنُ جَلْذَانَ معجمة الذَّالِ وقولُهُم: صَرَّحَتْ بِجَلْدَان مهملةُ (3) .
(أَسْهَلُ من جِلْذَانَ) (4) هو الموضعُ المذكورُ ضُرِبَ به المثلُ لسهولتِهِ ولينِهِ.
جلوباذ
جُلْوُبَاذ، بالضَّمِّ ثمَّ السّكونِ: قريةٌ بهمذان، منها: إِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ الهمذانيُ الجَلْوبَاذِيُ، محدِّثٌ.
جنبذ
الجُنْبُذُ، كسُنْبُلٍ: وَرْدُ كلِّ شجرةٍ قبل أَن يَتَفَتَّحَ، أَو زهرُ الرُّمَّانِ البستانيِّ، أَو عُقَدُ الرُّمَّانِ تطلع في الرَّبيعِ.
وكسنْبُلَةٍ والعامَّةُ تفتح الباءَ: القُبَّةُ أَو شِبْهُ الأَزَجِّ مدوَّرٌ كالقُبَّةِ، معرَّبُ «كُنْبَد» بفتحِ الباءِ. الجمع: جَنَابِذُ، ومنه الحديثُ: (في الجنَّةِ جَنَابِذُ مِنْ لُؤْلُؤٍ) (5) .
(1) ومنه ما جاء في حديث رُقيقة: «واجْلَوَّذَ المَطَرُ» النَّهاية 1: 285.
(2) مجمع الأمثال 1: 405/ 2143.
(3) عنه في معجم البلدان 2: 151.
(4) مجمع الأمثال 1: 354.
(5) غريب الحديث لابن الجوزي 1: 176، النَّهاية 1: 305.