شعوذ
الشَّعْوَذَةُ، كالهَرْوَلَةِ: خفَّةٌ في اليدِ، وأَخْذٌ كالسّحرِ، وتصويرٌ كالباطلِ بصورةِ الحقِّ في رأَي العينِ، وقد شَعْوَذَ يُشَعْوِذُ، وهو شَعْوَذِيٌ، ومُشَعْوِذٌ، ومنه قيل للبَريدِ، وللرَّجلِ يختلِفُ للقومِ في مُهِمَّاتِهِمْ: الشَّعْوذِيُ، لخفَّتهما، قال ابن فارسٍ: والشَّعْوَذَةُ ليس من كلامِ أَهلِ الباديَةِ (1) .
وشَعْوَذُ، كجَدْوَلٍ: ابنُ عبدِ الرَّحمان الأَزديُّ، وابن خَليدَةَ؛ وغالبُ بنُ شَعْوَذَ؛ محدِّثونَ.
شعبذ
الشَّعْبَذَةُ: الشَّعْوذَةُ، وقد شَعْبَذَ فهو مُشَعْبِذٌ، قالَ الثَّعالبيُّ: الأَصلُ في قولِهِم: مُشَعْبِذاً إِنَّما هو بالواوِ (2) .
شقذ
شَقِذَ شَقَذاً، كتَعِبَ: قَلَّ نومُهُ حتَّى لا يكادُ ينامُ، وصارَ عَيوناً يصيبُ النَّاسَ بالعينِ، فهو شَقِذٌ ككَتِفٍ، وشَقَذَانٌ كسَرَطَانٍ، ويقالُ: رجلٌ شَقِذُ العينِ، إِذا كانَ لا يغلبُهُ النّعاسُ أَو كانَ خبيثَ العينِ. وقيلَ: هما متلازمانِ فكلُّ من لا يكادُ ينامُ لا يكونُ إلاَّ عَيُوناً.
وأَشْقَذَهُ إِشقَاذاً فشَقِذَ، كتَعِبَ وضَرَبَ: طرَدَهُ وأَبعَدَهُ فذَهَبَ وبَعُدَ، ومنه: شَاقَذَهُ مُشَاقَذَةً، إِذا عاداهُ، كأَنَّهُ باعَدَهُ.
وما به شَقَذٌ ولا نَقَذٌ ـ كسَبَبٍ فيهما ـ أَي ما بِهِ حَراكٌ، أَو ما به خَلَلٌ وعيبٌ.
وما له شَقَذٌ ولا نَقَذٌ، أَي ما له شيءٌ.
والشِّقْذَانُ، بالكسرِ: الحِرباءُ والحرابيُّ أَو أَولادُها، واحدها شَقَذَانٌ ـ ككرَوَانٍ وكِرْوَانٍ ـ وشُقَذٌ، كصُرَدٍ وعِهْنٍ وفَلْسٍ،
(1) معجم مقاييس اللَّغة 3: 193 حكاه عن الخليل.
(2) عنه في التَّاج.