فهرس الكتاب

الصفحة 3101 من 4042

والمَعَاذُ ـ بالفتحِ ـ والعِيَاذ بالكسرِ: الملجَأُ، كالعَوَذِ بفتحتينِ ..

و ـ: من يُعَاذُ به، كالمُسْتَعَاذِ، واللهُ مَعَاذِي، ومُسْتَعَاذِي.

واسْتَعَاذَهُ: سأَلَهُ أَنْ يُعِيذَهُ.

وتَعَاوَذَ القومُ: تواكَلُوا وعَاذَ بعضهم ببعضٍ.

وافتَتَح قراءَتَهَ بالاستِعَاذَةِ، أَي بقولِ: «أَعوذُ باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ» .

والعُوذَةُ بالضَّمِّ، والمَعَاذَةُ بالفتحِ، والتَّعْوِيذُ: الرُّقْيَةُ يُرقى بها الإِنسانُ من جنونٍ أَو فزعٍ؛ لأَنَّه يُعَاذُ بها.

المُعَوِّذَتَانِ بكسرِ الواوِ مشدَّدةً: سورتا الفلقِ والنّاسِ؛ لأَنَّ مُفْتَتَحَ كلُّ منهما: (قُلْ أَعُوذُ) ، أَو لأَنَّ جبرئيلَ 7 عَوَّذَ بهما النّبيَّ 9.

والمُعَوِّذَاتُ الثّلاثُ: هما وسورةُ التَّوحيدِ على التَّغليبِ.

وطيرٌ عَائِذَاتٌ، وعِيَاذٌ، وعُوَّذٌ، كرُكَّعٍ: لاجِئَةٌ إِلى جبلٍ ونحوِهِ ممَّا يمنَعُها؛ قال لَبِيدٌ:

والمُؤْمِنِ العَائِذَاتِ الطَير يَمْسَحُها ... رُكْبَانُ مَكَّةَ بَيْنَ الغيل والسَّنَدِ (1)

أُقسمُ باللهِ الَّذي أَمَّنَ الحمائِمَ الملتِجئاتِ إِلى مكَّةَ من أَن تُصادَ أَو تُنَفَّرَ بحيث يمسَحُها الركبانُ بأَيديهِمْ بين هذينِ الموضعينِ، والأصلُ: الطَّيرُ العَائِذَاتُ لكنَّهُ قدَّمَ النَّعتَ وأَبدلَ المنعوتَ منه.

ومن المجاز

ناقَةٌ عَائِذٌ: حديثَةُ النِّتاجِ، وكلُّ أُنثى إِذا وضعت فهيَ عَائِذٌ إِلى سَبْعَةِ أَيَّام وما فوقها إِلى خمسَ عشرةَ أَو نحوها، فاعلٌ بمعنى مفعولٍ، كـ (ماءٍ دافِقٍ) لأَنَّ ولَدَها يَعُوذُ بها، أَو على حقيقتِهِ لأَنَّها للزُومِها ولَدَها وانضمامها إِليه وحَدْبِها عليه كأَنَّها لاجِئَةٌ. الجمع: عُوذٌ ـ كبُزْلٍ ـ وعُوذَانٌ، كُركْبَانٍ. جمع الجمع:

(1) هذا البيت من قصيدة للنّابغة الذّبياني التي ألحقت بالمعلّقات فما في النّسخ من النّسبة إلى لبيد خطأ، انظر خزانه الأدب 5: 71/ 347، وشرح المعلّقات العشر: 402 وفيه: السّعد بدل: السّند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت