الجمعَ إذا لم يُسَمَّ نُسِبَ إلى واحدِهِ لا إِليهِ، وأجازَهُ قومٌ.
والمِئْبَرُ، كمِنْبَرٍ: موضعُ الإِبْرَةِ.
وأَبَرْتُ الكلبَ، إذا أطعمتُهُ الإِبْرَةَ في الخبزِ.
وشاةٌ مَأْبورةٌ: أكَلَتْها في علفِها.
والأَبارُ، كسَحابٍ: الأُسْربُّ، معرّبٌ، ومنه: إشيافُ الأَبارِ، وهو دواءٌ للعينِ. وقضيّةُ عبارةِ الفيروزاباديّ أنّه ككَتّانٍ، وهو غلطٌ؛ قال عديُّ بنُ الرِّقاع:
ذَهَبٌ يُبَاعُ بآنكٍ وأَبَارِ (1)
ومن المجاز
إِبْرَةُ القَرنِ: طَرَفُهُ؛ قالَ (2) :
تُزْجِي أَغَنَّ كَأَنَ إِبْرَةَ رَوْقِه ... قَلَمٌ أَصَابَ مِنَ الدَّوَاةِ مِدَادَها
و ـ هي مِن العُرقوبِ: عظْمُ وَتَرَتِهِ (3) ..
و ـ من المرفقِ: طرفُهُ ..
و ـ: ما انجذّ (4) وانقطَع من عرقوبِ الفرسِ، والفسيلُ من المُقلِ، وشجرٌ كالتينِ ..
و ـ من النَّخلةِ والعقربِ: شوكتُها، كالمِئْبَرِ ـ كمِنْبَرٍ ـ وبهاءٍ.
وقد أَبَرَتْه العقربُ بِإِبْرَتِهَا ومِئْبَرِهَا، أي لَدَغَتهُ. الجمعُ: مَآبِرُ.
ومنه: الإِبْرَةُ للنَّميمةِ، والمَآبِرُ للنَّمائمِ، كما قالوا: دَبَّتْ بينَهُم العقاربُ، إذا مَشَتْ بينَهُم النّمائمُ.
وأَبَرَهُ، كقتَلَهُ وضَرَبَهُ: اغتابَهُ، وآذاهُ، وأهلكَهُ.
وإِبْرَةُ الرَّاعي: ضربٌ من النّباتِ.
وإِبْرَةُ الرَّاهبِ: الشُّكاعَى، أو هما واحدٌ، يَعقُبُ بعدَهُ نَورٌ شِبهُ الإِبَرِ.
والآبَرُونُ: حَيُّ العَالَم بِاليونانيّةِ،
(1) ديوانه: 76، وصدره:
تلك التّجارة لا زكاء لمثلها
(2) عدي بن الرّقّاع، ديوانه 35.
(3) في النّسخ: وتره، وما اثبتناه هو الصحيح نقلاً عن اللّسان والقاموس.
(4) في اللّسان والتّاج: ما انحدَّ بالحاء، وفي القاموس: ما انحدر.