فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأَثَرَ الفَحْلُ النَّاقَةَ أَثْراً، كقَتَل وضَرَبَ: أَكثرَ من ضِرَابِهَا ..
و ـ الرَّجُلُ دابَّتَهُ: حَبَسَها على غير عَلَفٍ ..
و ـ بَعِيَرهُ: نَقَبَ باطِنَ خُفِّهِ أَو سَحَاهُ بحديدَةٍ فجعل ذلك سِمَةً يَسْتَدِلُّ بها على أَثَرِهِ فيقتَصُّهُ، فهُوَ مأثُورٌ، وتلك السِّمَةُ أُثْرَةٌ كأُسْرَةٍ، وتِلك الحَدِيدَةُ مِئْثَرَةٌ ـ كمِلْعَقَةٍ ـ وتُؤْثُورٌ (1) كتُهْلُوك بضَمّ المُثَنّاةِ الفوقيّة.
وإِثْرُ السَّمْنِ، بالكسرِ ويُضَمُّ: خُلَاصَتُهُ.
وأَصَابَتْهُم أُثْرَةٌ، بالضَّمِّ: جَدْبٌ.
وهو في أُثْرَةٍ، أَي حال غير مَرْضِيَة.
وافْعَلْ هَذَا آثِراً مّا، وآثِرَ ذي أَثِيرٍ، وآثِر ذِي يَدَيْنِ ـ على فاعِلٍ فيهِنَّ ـ وأَثِيْرَةَ ذِي أَثِيرٍ كأَخِيرَة وأَخِير، وأُثْرَةَ ذِي أَثِيرٍ كأُهْبَة، وأَثْرَ ذي أَثِيرَيْنِ ـ كفَلْس وعِهْن وسَبَب ـ أَي افْعَلْهُ أَوَّلَ كُلِّ شَيءٍ وانتصَابُها على الظِّرفيّة.
وقَولُ أبي حَيَّان: لا تُستعْمَلُ إلاّ فِي الأَمْرِ فلا يُقَالُ: فَعَلَ هَذَا آثِراً مّا، لَيْسَ (بصحيح بل تستعمل) (2) فِي المَاضِي والمستقبل أيضاً وحُجَّتُهُ في الماضي، قَولُ الحرب بن مرارة الحنظليّ:
رَأَتْني قَدْ بللت برَأَس طِرف ... طويلِ الشّخصِ آثِرَ ذِي أَثِيرِ (3)
وفي المستقبل قول عُرْوَة بن الوَرْد:
وَقَالُوا مَا تَشَاءُ؟ فَقُلْتُ أَلْهُو ... إِلى الإِصْبَاحِ آثِرَ ذِي أَثِيرِ (4)
و «ما» فِي «آثِراً مّا» زائدَةٌ لِازمَةٌ.
والتُّؤْثُورُ، بالضّمّ: لُغَةٌ في التُّؤْرُور؛ وهو [الشّرطيّ] (5) والجِلْوَازُ. الجمعُ: تَآثِيرُ.
(1) هكذا في النّسخ والصّحاح، وفي اللّسان والقاموس ومطبوع التّاج القديم، وفي التّاج المصحح أنّه في نسخة من القاموس بالتّاء.
(2) ما بين القوسين ليس في «ع» .
(3) أساس البلاغة: 2.
(4) الصّحاح، معجم مقاييس اللّغة 1: 54، وفي التّكملة والتّاج: فقالوا ما تريد.
(5) في النّسخ: الشّرطة، وما أثبتناه هو الصّحيح.