فهرس الكتاب

الصفحة 3161 من 4042

يَشُدُّونهُ بالإِسَارِ ثُمّ أَطلقوهُ على (كلّ) (1) أخيذٍ وإن لم يُشَدَّ بِهِ.

وقد أَسَرْتُهُ ـ كضَرَبْتُهُ ـ أَسْراً، وإِسَاراً ـ بالكسر ـ إِذا أَخَذْتهُ بالقَهْرِ، فَهُوَ مَأْسُورٌ، وأَسِيرٌ. الجمعُ: أَسْرَى، وأُسَارَى، بالضَّمِّ وتُفتَحُ وليست بالعاليَةِ.

وقال أَبو عمرو بن العلاء: الأُسَارَى الَّذين هم في الوِثاق، والأَسْرَى الَّذِينَ هم في اليَدِ وإِن لم يكونوا في الوِثاق (2) .

وامرَأَةٌ أَسِيرٌ ولا تَقُلْ: أَسِيْرَةٌ إِلاَّ إِذا حَذَفْتَ المَوْصُوفَ فَقُلْتَ: قَتَلْتُ الأَسِيرَةَ.

وتُطْلَقُ الأَسِيرُ على المَسْجُونِ والمَمْلُوكِ والغَرِيمِ.

وَاسْتَأْسَرَ الرَّجُلُ للعَدوِّ: أَعطَى بِيَدِهِ وانقادَ، ويُقالُ: اسْتَأْسِرْ، أي كُنْ أَسِيراً لِي، ولم يُسْمَع مُتَعَدِّياً إِلاَّ في حديثِ عَبدِ الرَّحمانِ وصَفْوان: أَنَّهُمَا اسْتَأْسَرَا امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُمَا مِنْ هَوَازِنَ (3) .

وحَلَ إِسَارَهُ، أَي أَطْلَقَهُ.

وأَسَرَهُ اللهُ أَحْسَنَ الأَسْرِ: خَلَقَهُ أَحْسَنَ الخَلْقِ.

وشَدَّ اللهُ أَسْرَهُ: قَوَّى إِحكَامَ خَلْقِهِ.

والأُسْرُ، بالضَّمِّ: احتِبَاسُ البَوْلِ كالحُصْر ـ بالضَّمّ ـ للغَائطِ. وقد أُسِرَ أُسْراً، كظُلِمَ ظُلْماً بالبِناءِ للمجهول، فهو مأْسُورٌ، ومنه: عُودُ الأُسْرِ للَّذِي يوضعُ على بَطْنِ المَأْسُورِ فَيَبْرَأُ، وهو خَشَبُ شَجَرٍ يُسَمَّى بالرُّوميَّةِ أَنَاغُورْس، أَو (4) عُودُ شَجَرَةِ الخَطْمِيّ أَو المَحْلَبِ أَو الأَراكِ، والصَّحيحُ أَنَّهُ قُضْبَانٌ تَتَوَلَّدُ بِبَحْرِ عُمَانَ شديدَةُ السَّوادِ طَيِّبَةُ الرَّائحَةِ، من خَواصِّهِ أَنَّهُ يَتَشَقَّقُ سَريعاً إِذا اغتاظَ حامِلُهُ، وحَمْلُهُ يُسَهِّلُ الوِلَادَةَ ويورِثُ القَبولَ وقَضاءَ الحَوائجِ؛ قال الزَّمخشريُّ: والعامَّةُ تقولُ: عُوْدُ اليُسْرِ، وهو خَطَأٌ إِلاَّ أَن يَقصُدُوا به التَّفَاؤُلَ (5) . وفي (بعض) (6)

(1) ليست في «ع» .

(2) عنه في تفسير مجمع البيان 1: 153.

(3) المغرب 1: 15، وفيه: المرأتين.

(4) في «ع» : «و» بدل: «أو» .

(5) أساس البلاغة: 6، وفيه: عود يُسر.

(6) ليست في «ع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت