فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 4042

تَزَوَّجَها، ويُقالُ: اسمها خَدِيجَةُ. وبُورَانُ لَقَبٌ لها، وإِليها تُنْسَبُ البُورَانِيَّةُ مِنَ الطَّعَامِ.

بهر

بَهَرَهُ بَهْراً، كمَنَعَ: غَلَبَهُ، فهو بَاهِرٌ، وحَكَى ابنُ الأَعْرَابِيِّ في الدُّعاءِ على القَوْمِ: بَهَرَهُمُ اللهُ (1) ، أي غَلَبَهُمْ؛ ومِنْهُ: بَهْراً: دُعَاءٌ لَهُ بَأَن يُغْلَبَ، وفَسَّرَهُ سِيَبَويْهِ بِـ «تَبّاً» (2) ، وغَيْرُهُ بـ «تَعْساً» و «بُعْداً» ، وجاءَ بمَعْنى «عَجَباً» (3) ؛ قالَ ابنُ السَّرَّاجِ: أَحْسَبُهُ عنِ الشَّيءِ يَبْهَرُ الإِنسانَ فيَغْلِبُ عليهِ الجَهَالَةُ بِهِ فَلا يَدْرِي ما سَبَبُهُ. وبِكُلِّ ذلكَ فُسِّرَ قولُ عُمَر بنِ أَبي رَبيِعَةَ:

ثُمَّ قَالُوا تُحِبُّهَا؟ قُلْتُ: بَهْراً (4)

وقيلَ: مَعْنَاهُ حُبّاً بَهَرَ وغَلَبَ.

وقالَ الأَصمعيّ: كُنْتُ أَحسَبُ بَهْراً من الدُّعَاءِ عليهِ، فَسَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ أَهلِ مَكَّةَ يَقولُ: معناهُ جَهْراً لا أُكَاتِمُ (5) .

والبُهْرَةُ، بالضَّمِّ: وَسَطُ الشَّيءِ لأَنَّهُ خَيْرُ مَوْضِعٍ فيهِ، فكأَنَّهُ يَبْهَرُ ما سِوَاهُ ويَغْلِبُهُ، ومنه: بُهْرُ الوَادِي، وبُهْرَتُهُ، بضَمِّهِما: لسِرِّهِ؛ وهو أَفضَلُ مَوْضِعٍ فيهِ ..

و ـ: ما سَهُلَ واتَّسَعَ من الأَرضِ. الجمعُ: بِهَارٌ.

وابْهَارَّ اللَّيْلُ، إِذَا انتَصَفَ، أَو بَقِيَ نَحوُ ثُلُثِهِ وذَهَبَتْ عامَّتُهُ وتَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُهُ، أَو طَلَعَتْ نُجُومُهُ وأَضاءَتْ، والأَوَّلُ أَشْهَرُ.

وأَبْهَرَ الرَّجُلُ: تَوَسَّطَ النَّهَارَ.

[وانْبَهَرَ] (6) السَّيْفُ: انكَسَرَ نِصْفَيْنِ.

(1) عنه في أَمالي المرتضى 1: 336.

(2) الكتاب 1: 311 و 354.

(3) انظر اصلاح المنطق: 130، وارتشاف الضّرب 3: 1360.

(4) الشّطر في ديوانه 1: 37، وعجزهُ:

عدد النّجم والحصى والتّرابِ

وهو في الصّحاح: عدد القَطْر.

(5) عنه في الجمهرة 1"331."

(6) في النّسخ: ابتهر، وهو خطاء والصحيح ما اثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت