فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كمَدَّهُ ..
و ـ: أَكْثَرَ الكَلَامَ، ورَدَّدَهُ، فَهُوَ ثَرٌّ، وثَرْثَارٌ، وهي ثَرَّةٌ، وثَارَّةٌ، وثَرْثَارَةٌ؛ ومنه الْحَدِيثُ: (أَبْعَدُكُمْ مِنِّي مَجَالِسَ يَوْمِ القِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ المُتَفَيْهِقُونَ) (1) .
ومن المجاز
نَاقَةٌ وعَنْزٌ ثَرَّةٌ، وثَرُورٌ: وَاسِعَةُ الإحلِيلِ، وغَزِيرَةُ الدَّرِّ.
وطَعْنَةٌ ثَرَّةٌ، وثَرُورٌ: كَثِيرَةُ الدَّمِ.
وفَرَسٌ ثَرٌّ، ومُنْثَرٌّ: وَاسِعُ العَدْوِ مِسَحٌّ.
ورَجُلٌ ثَرٌّ: مِكْثَارٌ.
ومَطَرٌ ثَرٌّ: وَاسِعُ القَطْرِ مُتَدَارِكُهُ.
وبَوْلٌ ثَرٌّ: غَزِيرٌ.
والثَّرْثَارُ: الصَّيَّاحُ؛ عَنِ الَّلحْيَانِيِ (2) .
وثَرُورٌ، كذَلُول: مِخْلافٌ بالطَّائِفِ.
وثُرَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: صُقْعٌ بالحِجَاز، كانَ بِهِ نَخْلٌ ومالٌ لابنِ الزُّبَيْر؛ رُوِيَ أَنَّه كَانَ يَقُولُ لِجُنْدِهِ: (لَنْ تَأْكُلُوا ثَمَرَ ثُرَيْرٍ بَاطِلاً) (3) .
والثَّرْثَارُ: وَادٍ عَظيمٌ بالجَزيَرةِ يَمُدُّ إِذا كَثُرَتِ الأَمطارُ، وأَمَّا بالصَّيْفِ فليس [فيه] (4) إِلاَّ مَنَاقِعُ ومِيَاهٌ [حَامِيَةٌ] (5) وعُيُونٌ مِلْحَةٌ، وهو في البَرِّيَّةِ بين سِنْجارَ وتَكرِيتَ. وكانَ للعَرَبِ بِنَوَاحِيهِ وَقائِعُ مَشْهُورَةٌ ولهذا كَثُرَ ذِكْرُهُ فِي أَشعارِهِم.
والثُّرْثُورُ، بالضَّمِّ: نَهْرٌ بِبَرْذَعَةَ، وهيَ مدينَةٌ بِأَرَّانَ على أَقَلِّ من فَرْسَخٍ. وقيل: هُما ثُرْثُورَانِ كَبِيرٌ وصَغِيرٌ.
وثَرَاثِرُ، كسَلَاسِل: مَوْضِعٌ في شِعْرِ الشَّمَّاخِ (6) .
والْأَثْرَارُ: الامبرباريس (7) بِلُغَةِ أَهلِ
(1) الفائق 4: 68، وفي الغريبين 1: 278 بتفاوت.
(2) عنه في المحكم والمحيط الأعظم 10: 125.
(3) معجم البلدان 2: 78.
(4) الزّيادة يقتضيها السّياق.
(5) في النّسخ: جَامّة. والتّصحيح عن معجم البلدان 2: 75.
(6) إشارة إلى قوله:
وأَحْمَى عَلَيْها ابنَا زُمَيْعٍ وهَيْثَمٍ ... مُشَاشَ المَرَاضِ اعْتَادَها مِنْ ثَرَاثِرِ
المحكم والمحيط الأعظم 10: 126.
(7) راجع مادة «أ ت ر» وانظر تذكرة أولي الألباب للأنطاكي: 57.